
في حادثة أثارت العديد من التساؤلات، تلقت الأجهزة الأمنية في مركز شرطة أبو حماد بلاغًا في 5 من الشهر الجاري، من والد فتاة اختفت عن الأنظار منذ 4 من نفس الشهر، بدأت الواقعة عندما أبلغ الأب عن اختفاء ابنته، التي كانت تعمل في أحد المصانع وتقيم في نفس دائرة المركز، حيث خرجت الفتاة من عملها في 4 ولم تعد إلى المنزل بعد اتصال هاتفي مع والدها، أخبرته أنها ستذهب لشراء بعض المستلزمات قبل أن تختفي فجأة.
البحث المكثف من الداخلية وفرق الإنقاذ النهري
عقب تلقي البلاغ، شرعت الأجهزة الأمنية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لبحث الفتاة المفقودة، وفي المقابل، أعلن مركز شرطة أبو حماد عن بدء فرق الإنقاذ النهري بتمشيط المنطقة المحيطة بشاطئ ترعة الإسماعيلية، حيث عثر الأب على حقيبة ابنته وحذائها بالقرب من الشاطئ، ما زاد من حالة القلق، ورغم محاولاته للبحث عن ابنته بمفرده أولًا، إلا أنه اتصل بالشرطة بعد أن تأكد من عدم قدرته على العثور عليها، في ذات الوقت، بدأت الشرطة بنشر البلاغ في المنطقة، متخذة كافة الإجراءات الممكنة لتعقب أثر الفتاة، وتم العمل على جمع المعلومات وتحليلها بهدف الوصول إلى مكان تواجدها، وسط تكهنات حول وجود شبهة جنائية من عدمه.
تحقيقات الداخلية تكشف عن مكان الفتاة في السلوم
استمرت التحقيقات حتى أسفرت عن معلومات أدت إلى تحديد مكان الفتاة في دائرة قسم شرطة السلوم بمحافظة مطروح، وبعد وصول فرق البحث إلى هناك، تم العثور على الفتاة بصحبة أحد معارفها، وفي التحقيقات الأولية، أكدت الفتاة أنها غادرت منزلها طواعية وبدون أي ضغوط أو تهديدات، مما نفى وجود أي شبهة جنائية أو حالات اختطاف، وأوضحت الفتاة للشرطة أنها غادرت بسبب رغبتها في الابتعاد لفترة عن الظروف المحيطة بها، وأكدت أنها لم تكن في خطر أو مهددة بأي شكل من الأشكال، وعلى ضوء هذه التحقيقات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لتسليم الفتاة إلى أسرتها.
الإجراءات القانونية والتسليم إلى الأسرة
بعد العثور على الفتاة وإثبات أنها غادرت من تلقاء نفسها، بدأ المسار القانوني في التطور، وتم التواصل مع أسرتها، ومن المتوقع أن تتم إعادة الفتاة إلى ذويها بعد إتمام الإجراءات القانونية الرسمية، ويجري الآن التحقيق في الملابسات الكاملة للواقعة لضمان وضوح جميع التفاصيل، ولتكون كافة الأطراف المعنية على علم بالوضع القانوني، ورغم أن الحادث انتهى بكشف ملابسات الاختفاء، إلا أنه أثار العديد من التساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات في المستقبل، ومدى سرعة استجابة الجهات الأمنية لتقديم الدعم والمساعدة.
