«كلمات تتردد في الأذهان» مايا مرسي: لو كانت أزمة حقيقية، الدولة لم تكن لتترك المواطنين في مواجهة الكارثة الطبيعية وحدهم

«كلمات تتردد في الأذهان» مايا مرسي: لو كانت أزمة حقيقية، الدولة لم تكن لتترك المواطنين في مواجهة الكارثة الطبيعية وحدهم

عبّرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن شكرها لفريق عمل مسلسل “كارثة طبيعية”، الذي استطاع جذب ملايين المشاهدين بموضوعه العميق والملموس.

أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن ظهور الفنان محمد ممدوح في دور الوزير، ولا سيما في المشهد الكوميدي الذي ينسحب فيه دون توقيع ورقة لإنقاذ زوجين، أثار تساؤلات جدية لدى الوزارة حول كيفية التصرف إذا ما تحولت قصة محمد وشروق إلى واقع وطرقت أبواب الوزارة.

تصريحات وزيرة التضامن الاجتماعي

أشارت إلى أن وزارتها تتلقى يوميًا المئات من النداءات الإنسانية عبر منصات متنوعة، مضيفة أن كل نداء يحمل وراءه أسرًا تعيش بين الأمل واليأس، مما جعلها تفكر في الخيارات المتاحة من الجهات الحكومية للتعامل مع المواقف الصعبة مثل تلك التي تم تناولها في المسلسل.

وزيرة التضامن الاجتماعي عن أحداث مسلسل كارثة طبيعية

أكدت الوزيرة أن الاستجابة تبدأ فور تلقي النداء، حيث يتم فتح ملف طارئ على الفور، ويُرسل أخصائي اجتماعي لإجراء زيارة ميدانية عاجلة، يلي ذلك تحديد الاحتياجات الأساسية اللازمة لدعم الأسر في تجاوز الأزمات المختلفة عبر توفير الضروريات من حفاضات وألبان ومستلزمات طبية وإرشادات سريعة.

شرحت الوزيرة أن التدخل لا ينتهي عند هذا الحد، بل تتضافر جهود صندوق التكافل الاجتماعي لتوفير مساعدات نقدية أو عينية بشكل فوري دون انتظار الإجراءات الروتينية، بجانب تدخل إدارة الإغاثة لتقديم مساعدات تشمل أغطية ولوازم معيشية. على صعيد آخر، تُدرج حالات مثل أسرة شروق وأطفالها حديثي الولادة في برامج مثل “الألف يوم الأولى” لضمان الحصول على الدعم الغذائي والرعاية الصحية، كما يتم بحث إدراج الأسرة في برنامج “تكافل” لتوفير الدعم النقدي إذا تبين أن الأم غير عاملة والأب بلا دخل ثابت.

وزيرة التضامن دعم شامل يعالج الآثار النفسية

وأكدت وزيرة التضامن أن الوزارة تقدم دعمًا شاملاً يتناول الآثار النفسية والصحية والاجتماعية الناتجة عن الأزمات، حيث يوفر الهلال الأحمر المصري مساعدات طبية وإنسانية عاجلة، ويقدم فريق إدارة الحالة دعمًا نفسيًا متخصصاً لتخفيف التوتر والضغوط النفسية، بالإضافة إلى أن برنامج “مودة” يساهم في معالجة الخلافات الأسرية عبر جلسات إرشاد تستهدف استعادة توازن الأسرة.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن الوزارة تسعى في مرحلة ما بعد الدعم العاجل إلى تمكين الأسر اقتصاديًا بدلاً من الاعتماد على المساعدات، حيث يتم ذلك من خلال برامج تدريبية ودراسات تناسب احتياجات الزوجين، بما في ذلك مشروعات صغيرة أو تمويل مثل “مستورة”، وأكدت على أهمية المتابعة الدقيقة لضمان نجاح هذه الخطوات ونقل الأسرة إلى مرحلة أكثر استقرارًا واستقلالًا.