«كنوز تاريخية تتجدد.». د. أحمد نظيف وكوكبة من الشخصيات البارزة يفتتحون المعرض السنوي المرتقب للطوابع

«كنوز تاريخية تتجدد.». د. أحمد نظيف وكوكبة من الشخصيات البارزة يفتتحون المعرض السنوي المرتقب للطوابع

شهد مبنى البريد التاريخي بالعتبة افتتاحًا مهيبًا للمعرض الوطني للطوابع، برعاية كريمة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة القومية للبريد، حيث تفضل سمو الأمير محمد علي والدكتور أحمد نظيف بافتتاحه بحضور لافت من الشخصيات العامة ونخبة من هواة جمع الطوابع. كان في استقبالهم الأستاذ هاني سلام، رئيس الجمعية المصرية لهواة طوابع البريد، وأعضاء مجلس الإدارة، الذين قدموا شرحًا موجزًا لأهداف المعرض الرامية إلى أن يكون منصة سنوية بارزة لتسليط الضوء على تاريخ الطوابع المصرية العريق وقيمتها التوثيقية والثقافية الغنية. وقد ضم المعرض بين جنباته عروضًا شيقة لمجموعات طوابع نادرة توثق محطات تاريخية هامة، بالإضافة إلى إصدارات تذكارية تعكس التطور الملحوظ لخدمة البريد المصري على مر العقود، وقد عبّر الحاضرون عن بالغ تقديرهم للتنظيم المتميز وأثر المعرض الإيجابي في الحفاظ على هذا التراث القيّم ونشر الوعي بهذه الهواية الفريدة بين أفراد المجتمع.

أبرز فعاليات الافتتاح

قام الأمير محمد علي والدكتور أحمد نظيف بجولة تفقدية شاملة لأجنحة المعرض المتنوعة، حيث استمعا إلى شروحات تفصيلية من رئيس الجمعية وعدد من العارضين حول المحتويات القيّمة المعروضة. وقد برزت في الأجنحة طوابع نادرة تسرد محطات تاريخية فارقة، إضافة إلى إصدارات تذكارية تجسد التطور المستمر الذي طرأ على خدمة البريد المصري على مدى عقود طويلة. كما قدمت المجموعات المعروضة وثائق وتوثيقات تاريخية ترتبط بالعديد من المناسبات الوطنية الهامة، مما يؤكد على عمق رسالة المعرض في صون التراث وتوثيق الأحداث الوطنية والعالمية بأسلوب فريد. وقد أشاد الضيوف بجودة التنظيم المتقنة وتنوع المعروضات الثري، مثمنين في الوقت ذاته الدور الحيوي للجمعية في نشر الوعي بأهمية هواية جمع الطوابع وقيمتها التراثية والثقافية الكبيرة.

وفي ختام فعاليات الافتتاح، أعرب الحاضرون عن جزيل شكرهم لهيئة البريد المصري على استضافتها الكريمة لهذا الحدث البارز في مبنى البريد التاريخي بالعتبة، مثمنين جهودها المستمرة في توفير منصة فريدة للعرض والتبادل المعرفي بين الهواة والباحثين. يُصنف المعرض الوطني للطوابع ضمن أبرز الفعاليات المتخصصة في هذا المجال على المستوى الوطني، إذ يجمع تحت سقفه هواة وباحثين من مختلف محافظات الجمهورية، ويوفر فرصًا ذهبية لتبادل الخبرات وعرض مجموعات قيمة تعكس التطور الزمني للطوابع المصرية، بدءًا من بواكير إصدارها في القرن التاسع عشر وصولًا إلى الإصدارات الحديثة التي تخلد المناسبات الوطنية. ويؤكد هذا الحدث على رسالته الجوهرية في توثيق التاريخ وتسجيل الأحداث الوطنية والعالمية من خلال هذه المجموعة الفريدة من الطوابع التي تعد كنزًا ثقافيًا لا يقدر بثمن.