
شهدت الساعات الماضية تصاعدًا دراماتيكيًا في حدة الجدل حول مسلسل “مناعة”، حيث واجه العمل موجة جديدة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، محولًا إياه من عمل درامي مرتقب إلى أزمة كبيرة تتصدر المشهد.
تصاعد الجدل حول العمل ليخرج من إطار النقد الفني إلى صراعات شخصية واتهامات بتغيير السيناريو.
الأزمة في اللوكيشن
بدأت ملامح الأزمة مع مشاكل داخلية طفت على السطح، كان أبرزها وقوع الطلاق بين الفنانة مها نصار ومخرج العمل حسين المنباوي أثناء فترة التصوير، هذا التوتر الكبير انعكس سريعًا على اللوكيشن، وتطور الأمر إلى مشادات وخلافات علنية بين بطلات العمل الدرامي، لاسيما هند صبري ومها نصار، حيث تبادلتا اتهامات غير مباشرة على صفحاتهما الرسمية.
أزمات تلاحق العمل
لم تتوقف الأزمة عند الجوانب الشخصية، بل امتدت لتشمل استياء الفنانة القديرة ميمي جمال التي أعربت علنًا عن استيائها الشديد من تجاهل صورتها في البوستر الرسمي للمسلسل، رغم دورها المحوري في الأحداث، بالإضافة إلى ذلك، انتشرت شائعات على السوشيال ميديا تزعم تدخل بطلات العمل الدرامي في السيناريو وحذف مشاهد مشتركة لتقليص أدوار المنافسات، وهو ما دفع المنتجة للمسلسل دينا كريم للتدخل فورا لنفي هذه الأخبار، مؤكدة عدم وجود أي تعديلات على السيناريو أو تدخلات في المسلسل، إلى جانب ذلك، واجه العمل انتقادات مبكرة تتعلق بمحتواه، حيث قارنه البعض بفيلم “الباطنية” الشهير للفنانة الكبيرة نادية الجندي.
