كيم كارداشيان بإحراج شديد شجار أبنائها يفسد حفل تخرجهم

كيم كارداشيان بإحراج شديد شجار أبنائها يفسد حفل تخرجهم

ليس غريبًا أن تتعرض الأمهات لمواقف محرجة بسبب تصرفات أطفالهن العفوية أو غير المسؤولة أمام الآخرين، وقد شهدت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان موقفًا مشابهًا، حيث اضطرت لمقاطعة خطاب شكرها في حفل تخرجها من كلية الحقوق لفض شجار بين أبنائها، وذلك وفقًا لما كشفته حلقة حديثة من برنامج “عائلة كارداشيان” ونقله موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

لحظات محرجة: كيم كارداشيان وأطفالها في حفل التخرج

شهدت الحلقة الثامنة من الموسم السابع أحداثًا لافتة، فبينما كان ابنا كيم، سانت البالغ من العمر عشر سنوات وبسالم ذو الست سنوات، يجلسان على خشبة المسرح أمام الحضور، لم يتمكنا من السيطرة على تصرفاتهما، مما أثار غضب عمتهما كلوي كارداشيان، التي اضطرت لرفع صوتها عليهما أمام الجميع محاولةً تهدئة الموقف.

على النقيض تمامًا من التوتر الذي ساد، كانت كيم كارداشيان قد وصلت إلى الحفل، الذي أقيم بفندق بيفرلي هيلتون، في غاية السعادة لوجود أطفالها، خاصة بعد أن صرحت في وقت سابق من اليوم بمدى حبها لقضاء الوقت معهم صباحًا وتوصيلهم إلى المدرسة.

وكان سانت قد أبدى إحباطه في وقت سابق عندما أخبرته والدته بأنها لن تتمكن من اصطحابه لاحقًا، لذا كان لقاؤهما مجددًا في الحفل مفاجأة سارة لها، ومحفزًا لتعبيره عن سعادته.

تضمن الحفل منصة خارجية فسيحة، حيث ألقى العديد من المتحدثين كلمات ثناء ومدح لكيم أمام الحضور، وكان من بين هؤلاء محاميان لها، بالإضافة إلى صديقها ومستشارها، فان جونز.

في الجزء الخلفي من المسرح، حيث كانت كيم تجلس مع أطفالها قبل صعودها للمنصة، كان هناك ميكروفون ثانٍ تم تركه قيد التشغيل، فاستغله سانت في البدء بضربه لإصدار صوت نقر عالٍ، مما دفع كلوي لطلب التوقف عنه، وما لبث بسالم أن انضم إليه محاولًا تقليده، ليتحول الأمر إلى شجار بينهما لفت انتباه كيم، مما اضطرها للتوقف فورًا عن خطابها والاستدارة لفض النزاع بينهما، وقالت وهي تدفع الصبيين بعيدًا: “يا رفاق! ممنوع الشجار! هيا بنا”.

بعد أن انتزعت الميكروفون من يدي سانت، التفتت كيم إلى الحشد بوجهٍ يعكس مزيجًا من الخجل والاعتذار، وحاولت التخفيف من حدة الموقف بهز كتفيها والابتسام قائلةً: “حسنًا”، وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.

ثم تابعت مازحةً بتعليق طريف، قالت فيه: “هناك بعض الأطفال، على سبيل المثال، يُفترض أن يكونوا ملائكة صغار مثاليين يجلسون بهدوء في الأماكن العامة، ثم هناك أطفالي أنا”.