
هددت كوريا الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بـ”هجوم استباقي ساحق” رداً على المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيئول، كما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.
تصريحات كيم يو جونغ
أدلت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وعضو اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، بتصريحات واضحة اعتبرت فيها مناورات “درع الحرية”، التي تستمر 11 يومًا، بمثابة “بروفة حرب استفزازية وعدوانية”، تهدف إلى مواجهة النظام الكوري الشمالي.
تأثير المناورات على الأمن الدولي
أوضحت كيم أن هذه التدريبات تجرى في وقت حرج، حيث تشهد الساحة الدولية انهيارًا متسارعًا لمنظومة الأمن العالمي، واندلاع صراعات في مناطق عدة نتيجة “تصرفات طائشة لقوى دولية مارقة”.
الدفاع والهجوم
شددت على أن هذه المناورات لم تعد تميز بين الدفاع والهجوم، أو بين التدريب والحرب الفعلية، محذرةً من أن الرد المناسب يجب أن يكون بـ”هجوم استباقي ساحق”.
القدرات الهجومية
أشارت كيم إلى أن زعيم البلاد كيم جونغ أون سبق وأكد أن امتلاك قدرات هجومية ساحقة يمثل “أكثر أدوات الردع موثوقية”، محذرة الأعداء من اختبار صبر أو إرادة أو قدرات بيونغ يانغ.
التصعيد الجيوسياسي
يأتي هذا التصعيد في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية العالمية، حيث تندلع نزاعات وحروب في مناطق عدة، ما يزيد من حساسية الوضع في شبه الجزيرة الكورية.
