
في استجابة سريعة وفعالة لمعالجة مشكلة بيئية تؤرق سكان مدينة العبور، وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، بضرورة البحث عن الأسباب الجذرية للشكاوى المتكررة المتعلقة بانتشار الأدخنة والروائح الكريهة، بالإضافة إلى تزايد أعداد الحشرات والحيوانات الضالة، والتي تنبع جميعها من موقع التخلص من المخلفات في المدينة، الواقع تحديداً على الطريق الأوسطي، وقد تم تكليف الجهات المختصة بالعمل الجاد على إزالة هذه الأسباب بأقصى سرعة ممكنة.
تحرك حاسم لمواجهة الأزمة
على الفور، لم يتأخر التحرك، حيث تم تشكيل فريق عمل متخصص برئاسة الأستاذ ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، بالتعاون الوثيق مع رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة ومسؤولي محافظة القليوبية، وقد قام الفريق بمعاينة الموقع على أرض الواقع، وتبين وجود عدد كبير من النباشين والعاملين غير الرسميين الذين يقومون بفرز المخلفات وحرق المتبقي منها في بؤر متفرقة، مما يفاقم من حدة المشكلة البيئية والصحية للمنطقة.
إجراءات سريعة وفعالة لإدارة المخلفات
أصدرت الدكتورة منال عوض تعليمات حازمة باتخاذ إجراءات عاجلة ومباشرة، شملت توفير المعدات اللازمة لرفع التراكمات الهائلة من المخلفات، وإزالة العشش وأماكن تجمع النباشين العشوائية، بالإضافة إلى غلق هذه الأماكن بشكل كامل، كما تم التأكيد على ضرورة المتابعة المستمرة والدقيقة من قبل المسؤولين في محافظة القليوبية وجهاز مدينة العبور الجديدة، مع التشديد على عدم السماح بدخول أي سيارات محملة بالمخلفات إلى الموقع الذي سيتم إغلاقه نهائياً قريباً، وسيتم التخلص من المخلفات الخاصة بالمحافظة بشكل مؤقت في مقلب أبوزعبل، حتى يتم الانتهاء من تجهيز وتأهيل موقع العاشر من رمضان الجديد لاستقبالها.
تأتي هذه التحركات الحكومية السريعة استجابةً للعديد من الشكاوى التي وردت من سكان مدينة العبور، والتي عكست قلقهم البالغ من هذه المشكلات، مما دفع الجهات المختصة للاستجابة الفورية لتلبية احتياجات المواطنين والعمل على تحسين الأوضاع البيئية والمعيشية في المنطقة، وهو ما يعكس التزام الحكومة الراسخ بالاهتمام برفاهية المواطنين وصحتهم وحماية بيئتهم.
