بالنظر إلى اهتمام الكثيرين، يتزايد البحث عن مواقيت الصلاة في القاهرة لهذا اليوم، الثامن من ديسمبر 2025، الموافق للسابع عشر من جمادى الآخرة 1447 هجريًا.
لذا، يسعد موقع «نيوز رووم» أن يقدم لكم التفاصيل الكاملة لمواقيت الصلاة لهذا اليوم، متضمنًا أوقات أذان الفجر، وموعد صلاة الظهر، وكذلك أذاني العصر والمغرب، بالإضافة إلى وقت صلاة العشاء في القاهرة.
🕋 مواقيت الصلاة في القاهرة اليوم
☪️ موعد صلاة الفجر: 5:06 صباحًا.
☪️ الشروق: 6:39 صباحًا.
☪️ موعد صلاة الظهر: 11:47 صباحًا.
☪️ موعد أذان العصر: 2:36 مساءً.
☪️ وقت أذان المغرب: 4:55 مساءً.
☪️ صلاة العشاء: 6:18 مساءً.
الصلاة: الركن الأساسي وأول ما يحاسب عليه العبد
تُعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، تلي الشهادتين مباشرةً، وتكتسب أهمية بالغة كونها أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فبصلاحها تستقيم سائر الأعمال وتزدهر، وبفسادها تتدهور بقية الطاعات، وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ: صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ»، وهو حديث أخرجه الأئمة الترمذي، واللفظ له، والنسائي، والبيهقي.
من عظيم نعم الله تعالى وتيسيره على عباده، أنه لم يحصر أداء الصلاة في وقت واحد محدد، بل جعل لها وقتًا واسعًا يبدأ ببداية معينة وينتهي بأخرى، وما بينهما يمثل مجالًا لأدائها، وهذا ما ذكره الإمام أبو بكر الجصاص في “شرح مختصر الإمام الطحاوي”.
هذا التيسير يهدف إلى رفع الحرج عن العباد وتسهيل أدائهم للصلاة في أوقاتها المحددة، فالمؤمن الذي يحافظ عليها امتثالًا لأمر الله عز وجل في قوله: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ [البقرة: 238]، ولا يتهاون فيها، فإن الصلاة تحفظه في دينه ونفسه، وتصرفه عن ارتكاب الذنوب والمعاصي، مصداقًا لقوله جل شأنه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]، كما ورد في “تأويلات أهل السنة” للإمام أبي منصور الماتريدي.
أذكار ما بعد السلام من الصلاة المفروضة
يُستحب للمصلي بعد التسليم أن يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله. اللهم أنت السلام، ومنكَ السلام، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام».
ثم يُقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
ويُتبع ذلك بالقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون».
يُسبح الله ثلاثًا وثلاثين مرة بقول: «سبحان الله»، ويُحمد ثلاثًا وثلاثين مرة بقول: «الحمد لله»، ويُكبر ثلاثًا وثلاثين مرة بقول: «الله أكبر»، ثم يختم بقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».
تُقرأ آية الكرسي بعد الصلاة: «اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ».
يُستحب قراءة سور الإخلاص والمعوذتين (الفلق والناس) مرة واحدة.
