
شهدت أحداث مسلسل “رأس الأفعى” في حلقته السابعة تطورات لافتة ومثيرة، كان أبرزها مصالحة مراد، الذي يجسد شخصيته الفنان أمير كرارة، مع الضابط حسن، الذي يؤدي دوره الفنان أحمد غزي، وذلك بعد خلاف نشأ بينهما إثر عملية القبض على أحد عناصر الجماعة الإرهابية. هذه المصالحة تأتي في وقت حرج، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون أو للمزيد من التوتر المستقبلي في سياق الأحداث المتصاعدة.
في تطور آخر ذي أهمية، أبلغ أحد أفراد الجماعة الإرهابي محمود عزت بوجود رغبة لدى بعض القيادات في التواصل مع محمد وهدان، أو محمد كمال، أو محمد سعد، وذلك بسبب تعذر الاتصال المباشر مع عزت. بناءً على ذلك، تم اقتراح تشكيل لجنة لإدارة شؤون الجماعة، وهو ما وافق عليه محمود عزت، مطلقًا عليها اسم “اللجنة الإدارية العليا”، مع التأكيد على أن أي قرار يصدر عنها يتطلب موافقته النهائية، مما يعكس حرصه على الإبقاء على سلطته المطلقة رغم الهيكلة الجديدة.
في سياق متصل بهذه الصراعات الداخلية، ظهر منتصر، الذي يلعبه إسلام جمال، برفقة القيادي محمد كمال، حيث يكشف هذا المشهد عن خطط سرية يتداولانها للتخلص من الإرهابي محمود عزت. يرى كمال أن تصرفات عزت أصبحت غير محسوبة وتشكل عقبة حقيقية أمام مسار الجماعة، مما ينذر بمؤامرات داخلية قد تغير موازين القوى بشكل جذري.
نبذة عن مسلسل رأس الأفعى
تدور أحداث مسلسل “رأس الأفعى” في إطار درامي مشوق ومكثف، ينجح في دمج القضايا الأمنية المعقدة مع القضايا الاجتماعية ذات الأبعاد العميقة، وذلك عبر سلسلة من الأحداث المتشابكة التي تتكشف تباعًا، كاشفة عن صراعات غير متوقعة وأسرار غامضة تزيد من حدة التشويق.
ويقدم الفنان أمير كرارة شخصية محورية تمر بمجموعة من الأزمات المتلاحقة، التي تدفعه نحو مواجهات حاسمة مع أطراف متعددة ضمن النسيج الدرامي للعمل، مما يبرز تعقيدات الدور وتحدياته.
يشارك الفنان القدير شريف منير بدور رئيسي وحيوي ضمن البناء الدرامي للمسلسل، حيث تمثل شخصيته أحد الأعمدة الأساسية التي تدفع بتطور الأحداث وتصاعد الصراع، فيما يضيف انضمام الفنان عمر محمد رياض بعدًا جديدًا ومتفردًا للشخصيات والعلاقات الإنسانية المتشابكة داخل القصة، مما يعمق من تأثير العمل الفني ككل.
