«لغز يكشف الستار» التوأم الملتصق فاليريا وكاميلا يشعل ضجة السوشيال ميديا وحقيقة صادمة تقلب الموازين

«لغز يكشف الستار» التوأم الملتصق فاليريا وكاميلا يشعل ضجة السوشيال ميديا وحقيقة صادمة تقلب الموازين

تصدر التوأم الملتصق فاليريا وكاميلا عناوين مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثار ظهورهما معًا وهما تقدمان تفاصيل حياتهما اليومية المشتركة داخل جسد واحد فضول الملايين، وقد حقق حسابهما على منصة إنستجرام أكثر من 280 ألف متابع في فترة وجيزة لا تتعدى الشهرين، قبل أن يُكشف النقاب عن أن هذه القصة المؤثرة لم تكن سوى خدعة متقنة نفذت بالذكاء الاصطناعي.

الكشف عن حقيقة التوأم الرقمي

وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، تبين أن فاليريا وكاميلا، اللتين اجتاحتا منصات التواصل الاجتماعي وأثارتا جدلاً واسعًا، هما في حقيقة الأمر شخصيتان رقميتان تم توليدهما بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وذلك في مفاجأة هزت المتابعين.

نمط حياة مفتعل وتفاعل إلكتروني

دأبت فاليريا وكاميلا على نشر صور ومقاطع فيديو بشكل منتظم، وهما تستعرضان قوامًا رشيقًا وتظهران بملابس سباحة جريئة، بالإضافة إلى توثيقهما لأوقات ممتعة يقضيانها مع صديقاتهما، مما عزز من صورة حياتهما المليئة بالمغامرات والجاذبية.

أسئلة شخصية وجدل على “الستوري”

لم تتوقف شخصيتا فاليريا وكاميلا عند مجرد نشر المحتوى البصري، بل لجأتا أيضًا إلى خاصية القصص “ستوري” على إنستجرام بشكل متكرر، للإجابة عن أسئلة متابعيهما حول تفاصيل حياتهما المشتركة، بما في ذلك أسئلة حساسة ومثيرة للجدل تتعلق بحياتهما العاطفية والعلاقات الشخصية، ما زاد من التفاعل والترقب.

تأكيدات الخبراء ونفي الشخصيتين

بالرغم من الإصرار القاطع من قِبل شخصيتي التوأم فاليريا وكاميلا على أنهما حقيقيتان وليستا مولدتين بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن الخبراء التقنيين أكدوا وبشكل لا يدع مجالاً للشك أن كلتا الشخصيتين هما نتاج لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما كشف زيف هذه القصة بالكامل.