«ليست مجرد نزلة برد!» الفارق الجوهري: هكذا تميز أعراض حساسية البرد عن النزلة الموسمية

«ليست مجرد نزلة برد!» الفارق الجوهري: هكذا تميز أعراض حساسية البرد عن النزلة الموسمية

مع تراجع درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، يواجه الكثيرون حالة صحية تُعرف بـ “حساسية البرد”، وهي استجابة شائعة من الجسم للطقس البارد، حيث يتفاعل الجهاز المناعي بشكل مبالغ فيه، وتتفاوت حدة هذه الحساسية من شخص لآخر.

تُعرف حساسية البرد بأنها رد فعل غير اعتيادي من الجهاز المناعي، يحدث عند ملامسة الهواء البارد أو الماء البارد، أو حتى نتيجة للتغير المفاجئ في درجات الحرارة، وتتجلى أعراضها عادة على الجلد والجهاز التنفسي.

يطمئن الأطباء بأن حساسية البرد لا تُعد مرضًا خطيرًا في أغلب الأحيان، إلا أنها قد تُصبح مصدر إزعاج حقيقي وتؤثر سلبًا على جودة الحياة اليومية إذا لم تُعالج وتُدار بفعالية.

يوضح الأطباء أن حجر الزاوية في العلاج يتمثل في تجنب المسببات الرئيسية للحساسية، وقد يُوصى في بعض الحالات بتناول مضادات الهيستامين أو استخدام بخاخات الأنف، مع التأكيد على أهمية عدم استخدام أي أدوية دون استشارة الطبيب المختص، خصوصًا لمرضى الربو والحساسية المزمنة.

وينصح الخبراء أيضًا بالاعتناء بالصحة النفسية والحد من مستويات التوتر، نظرًا لدورهما الحيوي والمباشر في تعزيز قوة الجهاز المناعي وتخفيف حدة أعراض حساسية البرد.

طرق الوقاية والتعامل مع حساسية البرد:

  • ارتداء ملابس شتوية دافئة وثقيلة، مع التركيز على حماية الأطراف.
  • تجنب التعرض المفاجئ والمباشر للهواء البارد أو الماء البارد.
  • تدفئة الجسم جيدًا قبل مغادرة المنزل.
  • الحرص على شرب السوائل الدافئة بانتظام ومستمرة.
  • استخدام مرطبات الجلد المناسبة للحفاظ على رطوبته وتجنب الجفاف.
  • مراجعة الطبيب المختص عند تكرار الأعراض أو ازدياد حدتها.