
تلقى فريق ليفربول هزيمة جديدة ومحبطة في مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا استمرار سلسلة نتائجه المتذبذبة هذا الموسم، حيث كشفت المواجهة الأخيرة أمام بورنموث، والتي انتهت بخسارة “الريدز” بنتيجة 3-2، عن أداء متقلب يلقي بظلاله على التحديات الكبيرة التي تنتظر المدرب الهولندي آرني سلوت.
تفاصيل المباراة وأحداثها المثيرة
المباراة التي أقيمت على ملعب “فيتالنتي”، شهدت شوطًا أول تفوق فيه بورنموث بشكل واضح، إذ تمكن من إحراز هدفين مبكرين، جاء الأول عن طريق إيفانيلسون في الدقيقة 26، وتلاه الثاني بقدم خيمينيز في الدقيقة 33، لكن ليفربول نجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط بهدف أحرزه المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك في الدقيقة 45.
تقلبات الشوط الثاني وهدف بورنموث القاتل
مع بداية الشوط الثاني، كثف الفريق الأحمر ضغطه بحثًا عن هدف التعادل، وبالفعل تمكن سوبوسلاي من تسجيل الهدف الثاني لليفربول من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 80، مما بث الأمل في قلوب جماهيره بالعودة القوية، إلا أن هذا الأمل تبدد سريعًا بهدف قاتل سجله أمين العدلي لبورنموث في الدقيقة 95، ليجدد إحباط جماهير ليفربول بخسارة مؤلمة جديدة.
تداعيات الهزيمة وتأثيرها على ترتيب الفريقين
بهذه النتيجة، يضاف إلى رصيد ليفربول ست خسائر هذا الموسم، الأمر الذي يزيد من الضغوط على الفريق الذي يطمح للحفاظ على لقبه، في المقابل، يواصل بورنموث تحقيق نجاحات ملحوظة، بعدما رفع رصيده إلى 27 نقطة، ليؤمن موقفه ويبتعد عن منطقة الهبوط، في خطوة تعكس عزيمته الكبيرة.
تحليل تشكيلة ليفربول بقيادة سلوت
يستمر تحليل التشكيلة التي اعتمدها المدرب آرني سلوت، والتي شهدت تواجد أليسون في حراسة المرمى، أمامه خط دفاع مكون من جيريمي فريمبونج، جو جوميز، فيرجيل فان دايك، وميلوس كيركيز، بينما شغل خط الوسط كل من ريان جرافنبيرخ، ماك أليستر، ودومينيك سوبوسلاي، مع قيادة هجومية من أسماء بارزة مثل محمد صلاح وكودي جاكبو.
هذه النتائج توحي بأوقات عصيبة تنتظر النادي العريق، ويتطلع عشاقه ومتابعوه عبر موقع “أقرأ نيوز 24” لعودة سريعة إلى سكة الانتصارات واستعادة بريق الفريق المعهود.
