
تحتل ليلة النصف من شعبان مكانة خاصة في وجدان المسلمين، إذ ينظر إليها الكثيرون باعتبارها محطة روحية مهمة تتجدد فيها القلوب، وتُراجع فيها النفوس أعمالها قبل دخول شهر رمضان المبارك. وفي هذه الليلة المباركة، يحرص المؤمنون على الإكثار من الدعاء والتوبة والاستغفار، طمعًا في رحمة الله وفضله، وسعيًا لنيل العفو والمغفرة ورفع البلاء.
فضل دعاء ليلة النصف من شعبان 1447
تُعرف ليلة النصف من شعبان بأنها من الليالي التي تتنزل فيها الرحمات، وتصفو فيها القلوب بالذكر والدعاء، حيث ورد في فضلها أن الله يطلع على عباده فيغفر لمن استغفر، ويقبل من تاب، ويمنح فرصة جديدة لمن أقبل عليه بقلب صادق. ولهذا يحرص المسلمون على اغتنام هذه الساعات المباركة بالإكثار من دعاء ليلة النصف من شعبان 1447، لما تحمله من معانٍ عميقة في القرب من الله وتجديد العهد معه.
أدعية مستحبة في ليلة النصف من شعبان
اللهم يا واسع الفضل، يا كريم العطاء، نسألك في هذه الليلة المباركة أن تغفر لنا ذنوبنا، وتستر عيوبنا، وتكتب لنا الخير في حاضرنا ومستقبلنا.
اللهم إن كانت هذه الليلة بابًا للرحمة فافتح لنا منها أعظم الأبواب، وإن كانت ساعة مغفرة فشملنا بعفوك، وإن كانت عتقًا من النار فاكتب لنا النجاة برحمتك.
اللهم لا تردنا خائبين، ولا تصرفنا محرومين، واجعلنا من عبادك الذين نظرت إليهم بعين الرضا فغفرت لهم وقربتهم إليك.
كيف يحيي المسلمون ليلة النصف من شعبان؟
يستحب في هذه الليلة المباركة الإكثار من ذكر الله، والاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، إلى جانب قراءة القرآن الكريم والدعاء للنفس وللأهل ولجميع المسلمين. كما يُعد قيام الليل، ولو بركعات يسيرة، من الأعمال التي تُقرب العبد إلى ربه، خاصة إذا صاحَبها إخلاص النية وصدق التوجه.
وتأتي هذه الليلة كفرصة روحية للاستعداد النفسي والإيماني لشهر رمضان، حيث يتزود المسلم بالطاعة، ويهيئ قلبه لاستقبال شهر الصيام بصفحة بيضاء وعزم جديد على القرب من الله.
