«مأساة جديدة تضرب جنوب نابلس» الاحتلال الإسرائيلي يقتل فلسطينياً برصاص حي جنوبي المدينة

«مأساة جديدة تضرب جنوب نابلس» الاحتلال الإسرائيلي يقتل فلسطينياً برصاص حي جنوبي المدينة

شهدت بلدة أودلا، الواقعة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، يوم الجمعة، حادثة مقتل شاب فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص حي في الرأس، وذلك خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع الجيش الإسرائيلي. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية هوية الشاب، مشيرة إلى أنه بهاء عبد الرحمن راشد، ويبلغ من العمر 38 عامًا، وقد استشهد جراء رصاص الاحتلال في البلدة.

وفي تفاصيل سابقة، كانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت عن تعامل طواقمها مع إصابة شاب برصاص حي في الرأس، ووصفت حالته بالخطيرة جدًا آنذاك، وقد خضع لعملية إنعاش قلبي رئوي في موقع الحدث قبل أن يتم الإعلان عن وفاته. ووفقًا لشهود عيان تحدثوا للأناضول، فإن هذه المواجهات بدأت عقب صلاة الجمعة في البلدة، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما لا تزال التفاصيل الإضافية قيد التحديد.

تصاعد التوترات في شمال الضفة الغربية

تأتي هذه الحادثة ضمن سياق تصعيد أوسع تشهده محافظات شمالي الضفة الغربية، حيث تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية واسعة النطاق منذ الأسبوع الماضي، والتي أطلقت عليها تل أبيب اسم عملية “خمس حجارة”. تستهدف هذه العملية بشكل خاص مدن طوباس وعقابا وطمون والفارعة وتياسير.

أهداف العملية الإسرائيلية وتداعياتها

يشير مراقبون فلسطينيون إلى أن الأهداف المعلنة للعملية تتجاوز مجرد الأمن، حيث يرون أنها تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على شمال الضفة الغربية بشكل أعمق، مع دمج دور المستوطنين بشكل متزايد في تنفيذ سياسات التوسع الاستيطاني، وفرض قيود مشددة على حرية حركة السكان المدنيين. هذه السياسات تؤثر سلبًا على الحياة اليومية للفلسطينيين وتزيد من حدة التوترات القائمة.

تواصل الاعتداءات في الضفة الغربية

يواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وذلك منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، ما أسفر عن تداعيات إنسانية ومادية جسيمة، كان من أبرزها:

  • مقتل ما لا يقل عن 1088 فلسطينيًا.
  • إصابة قرابة 11 ألف فلسطيني.
  • اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني.