
محافظة ينبع تستضيف مؤتمر “الجيل السعودي القادم” في عامه الثاني خلال فعاليات رالي داكار السعودية 2026
صراحة ـ واس شهدت محافظة ينبع اليوم، إقامة المؤتمر الصحفي لبرنامج “الجيل السعودي القادم” في نسخته الثانية، وذلك في إطار فعاليات رالي داكار السعودية 2026، الذي يقام تحت إشراف وزارة الرياضة، وتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية. يتمثل هدف البرنامج في تطوير وتمكين المواهب الشابة السعودية للمشاركة في بطولات رياضة المحركات على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال مسار تدريبي متكامل يعزز جاهزيتهم الفنية والبدنية والذهنية، وتناولت اللجنة المنظمة في المؤتمر مستجدات النسخة الثانية وآليات اختيار المشاركين، بالإضافة إلى برنامج التدريب الشامل الذي يتضمن تأهيلاً نظرياً وعملياً، وتجارب ميدانية في بيئات تحاكي تحديات الراليات الصحراوية، بما في ذلك تعزيز مفاهيم السلامة والانضباط والعمل الجماعي، وبناء شخصية سائق محترف قادر على مواجهة ظروف السباقات طويلة المدى. يُعد البرنامج استمرارًا لنجاح نسخته الأولى، ويعكس التزام المملكة بدعم المواهب الرياضية والاستثمار في الإنسان، وصناعة جيل سعودي قادر على المنافسة عالمياً بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الوطنية.
أهمية البرنامج وخبرات المشاركين
افتتح المؤتمر، مدير رالي داكار ديفيد كاستيرا، مشيراً إلى أن رالي داكار يمثل تجربة إنسانية متكاملة في صناعة الأبطال، واعتبر برنامج “الجيل السعودي القادم” خطوة مهمة لتوفير المسار الصحيح للشباب السعودي للمشاركة في داكار والمنافسة فيه. من ناحية أخرى، أكد سفير البرنامج يزيد الراجحي أهمية البرنامج في توفير 10 فرص حقيقية للسائقين والملاحين، مشيراً إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة يُعد إنجازاً وبداية لمسار احترافي واعد، حيث تتطلب الطريق إلى داكار صبراً وخبرة وتعاوناً متكاملاً بين السائق والملاح. كما أوضح حمزة باخشب، أحد الفائزين بالنسخة الأولى والمشارك في داكار، أن الأعطال جزء من طبيعة الراليات، وأن التعاون بين أفراد الفريق يمثل عنصرًا حاسمًا لتجاوز التحديات، مبيّناً أن البرنامج ساهم في تطوير مستوى المشاركين في القيادة وقراءة المسار وبناء الثقة.
التحديات وقصص النجاح
وأشار ملاحه فهد العمر، الفائز بالنسخة الأولى، إلى أن المشاركة في داكار تمثل حلمًا لكل سائق راليات، وأن التأهل لنسخة 2026 يعد محطة مهمة، مؤكداً أن داكار يعد مدرسة مختلفة في الصبر والتحمل والانضباط. كما أكّد المتأهلون إلى المرحلة الثانية من النسخة الثانية للبرنامج، وهم ريم العبود وملاحتها شروق العمري، وراكان التويجري وملاحه سعيد الغامدي، وفهد الظفيري وملاحه مشعل خلف الشهري، وباسل الشمراني وملاحه خلف العديلي، والأمير عبدالعزيز آل سعود وملاحه عبدالله الشمري، أهمية البرنامج في دعم وتمكين السائقين السعوديين الشباب، وصقل مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة، وأشاروا إلى أن البرنامج يمثل مسارًا تدريجيًا مستمرًا، انطلق بمشاركة أكثر من 100 متسابق ومتسابقة، وأن الخبرات المكتسبة خلال مراحله المختلفة ستسهم في تعميق فهمهم لتحديات الراليات الصحراوية، وتشكل محطة مهمة في مسيرتهم نحو الاحتراف.
