
احتفل برنامج ماستر شيف بالأرجنتين، في موسمه الثالث، بالمطبخ المغربي الأصيل خلال الحلقة الماضية التي بُثت قبل يومين، حيث خُصصت بالكامل لاستعراض غنى وتنوع هذا المطبخ العالمي. لم يقتصر التخصيص على الأطباق فحسب، بل شمل ظهور لجنة التحكيم باللباس التقليدي المغربي الأنيق، بالإضافة إلى تزيين “البلاطو” الخاص بالبرنامج بنقوش معمارية مغربية ساحرة، مما أضفى طابعًا ثقافيًا فريدًا على الأجواء.
تحديات الطهي المغربي الأصيل
طالبت لجنة التحكيم من المتبارين تحضير طبقين مغربيين شهيرين، هما الطاجين أو الكسكس، مانحة إياهم ساعة واحدة لإتمام التحضير قبل تقديم الأطباق النهائية، إلى جانب ثلاث دقائق إضافية لاختيار المكونات الضرورية التي سيحتاجونها لابتكار هذه الوصفات العريقة. وصف عدد من المشاركين هذا التحدي بأنه “صعب للغاية”، ليس فقط بسبب تعقيد طريقة التحضير والطهي، بل أيضًا في دقة كمية التوابل اللازمة التي يجب استعمالها في أطباقهم لإقناع لجنة التحكيم بخبرتهم ومهاراتهم.
الحريرة المغربية وتألق المتبارين
في القسم الثاني من الحلقة، وضعت لجنة التحكيم تحديًا آخر مثيرًا أمام المتبارين، إذ طلبت منهم تحضير طبق الحريرة المغربية الشهير، وهو حساء تقليدي غني بالنكهات. تمكن جميع المتبارين من تجهيز الوصفة بدقة واحترافية في الوقت المطلوب، مما أظهر قدرتهم على التكيف مع المأكولات المختلفة وتقديمها بمستوى عالٍ من الجودة.
صدى عالمي واعتراف بالثقافة المغربية
أثار مقطع فيديو يوثق أبرز لحظات الحلقة المعروضة من برنامج ماستر شيف الأرجنتين، والتي خُصصت للمطبخ المغربي، انتشارًا وتفاعلًا واسعين في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث اعتبرها الجمهور خطوة إيجابية ومهمة للغاية، واعترافًا صريحًا بعراقة وأهمية الثقافة المغربية الغنية وتأثيرها العالمي. يرى الكثيرون في هذه المبادرة تأكيدًا على المكانة المرموقة التي تحظى بها المأكولات والعادات المغربية في المحافل الدولية، وهي فرصة رائعة لتسليط الضوء على الإرث الثقافي للمملكة.
