
واصل النرويجي إيرلينغ هالاند ترسيخ صورته كأحد أكثر المهاجمين تأثيرًا في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما قاد مانشستر سيتي لفوز مقنع على وست هام بثلاثية نظيفة، في ليلة جديدة أكدت أن «الروبوت» يعيد كتابة الأرقام المرتبطة بأساطير اللعبة.
الفوز على وست هام
جاء فوز مانشستر سيتي على وست هام بنتيجة 3-0، ضمن منافسات الجولة الـ 17 من الدوري الإنجليزي، ليمنح الفريق صدارة مؤقتة لجدول الترتيب، في مباراة كان هالاند بطلها الأول، بعدما سجل هدفين وصنع الثالث، وشارك في جميع أهداف فريقه.
أرقام هالاند المذهلة
وخطف هالاند الأنظار باحتفاله الشهير على طريقة «الإنسان الآلي»، قبل أن يخطف الأضواء بالأرقام، حيث رفع رصيده إلى 19 هدفًا هذا الموسم، متربعًا على صدارة هدافي «البريميرليغ»، ومؤكدًا استمراريته كآلة تهديفية.
مقارنة تاريخية
وبهدفيه في شباك وست هام، وصل هالاند إلى 104 أهداف في الدوري الإنجليزي، ليعادل رقم الإيفواري ديدييه دروغبا، أسطورة تشيلسي، لكنه حقق ذلك خلال 114 مباراة فقط، مقابل 254 مباراة احتاجها دروغبا للوصول إلى العدد ذاته، في فارق يعكس حجم التفوق الاستثنائي للنجم النرويجي.
تجاوز إنجازات الأسماء الكبيرة
ولم يتوقف إنجاز هالاند عند هذا الحد، إذ تجاوز أيضًا رقم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سجل 103 أهداف في الدوري الإنجليزي بقميص مانشستر يونايتد خلال 236 مباراة، ليضع مهاجم السيتي نفسه في مقارنة مباشرة مع اثنين من أبرز أساطير المسابقة عبر تاريخها.
الضحايا المفضلون لهالاند
وبات وست هام الضحية المفضلة لهالاند في «البريميرليغ»، بعدما استقبلت شباكه 11 هدفًا من النجم النرويجي، يليه ولفرهامبتون بـ 10 أهداف، ثم مانشستر يونايتد بـ 8 أهداف، في قائمة تعكس قدرته على صناعة الفارق أمام مختلف المنافسين.
استمرار التميز في الدوري الإنجليزي
وعلى ملعب «الاتحاد»، واصل هالاند أرقامه المميزة، بعدما ساهم في 73 هدفًا ما بين تسجيل وصناعة، بواقع 59 هدفًا و14 تمريرة حاسمة خلال 57 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي.
