
في خطوة مفاجئة ضمن ملف الكرة الأفريقية لعام 2026، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” بتاريخ 13 مارس 2026، عن إعادة فتح ملف الأحداث الانضباطية المرتبطة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، وجاءت هذه الخطوة استجابةً لدفوعات قانونية جديدة قدمتها الأطراف المتضررة من العقوبات القاسية التي صدرت عقب المباراة النهائية التي أقيمت بين السنغال والمغرب.
جدول تفصيلي: العقوبات الصادرة (قيد المراجعة القانونية حالياً)
نظراً لتعقيد الملف وتعدد العقوبات المالية والإيقافات، يوضح الجدول التالي الموقف القانوني الحالي الذي يتم مراجعته من قبل لجنة الاستئناف في “كاف”:
| الطرف المعني | العقوبة الحالية | سبب العقوبة |
|---|---|---|
| أشرف حكيمي (المغرب) | إيقاف مباراتين | الاحتجاج على القرارات التحكيمية |
| إسماعيل صيباري (المغرب) | إيقاف 3 مباريات + 100 ألف دولار غرامة | سلوك غير رياضي |
| بابي ثياو (مدرب السنغال) | إيقاف 5 مباريات رسمية | التحريض على الانسحاب المؤقت |
| المنتخب السنغالي (جماعي) | غرامة إجمالية 615 ألف دولار | سلوك الجماهير وتراكم الإنذارات |
| الجامعة الملكية المغربية | غرامات مجموعها 315 ألف دولار | سلوك جامعي الكرات واستخدام الليزر |
تحرك مغربي عاجل لرفع الإيقاف عن حكيمي وصيباري
أفادت تقارير صحفية من “موقع البطولة” المغربي، بأن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي قد استلمت رسمياً المذكرات القانونية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتهدف هذه الخطوة لاستغلال “ثغرات” في تقرير مراقب المباراة الأصلي، للمطالبة بإلغاء عقوبة الإيقاف عن القائد أشرف حكيمي، وتخفيف العقوبة المالية الكبيرة المفروضة على اللاعب إسماعيل صيباري.
تشير المصادر إلى أن اللجنة طلبت من الجانب المغربي تقديم مقاطع فيديو إضافية لم تكن متاحة عند صدور القرار الأول، وذلك لإعادة تقييم الاحتكاكات التي حصلت في منصة الصحفيين وممر غرف الملابس بعد صافرة النهاية.
كواليس أزمة نهائي “كان 2025” المستمرة
تعود جذور الأزمة إلى الدقائق الأخيرة من نهائي النسخة السابقة، حيث شهدت المباراة توتراً غير مسبوق بعد احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي، مما دفع لاعبي السنغال إلى الانسحاب المؤقت قبل العودة لاستكمال اللعب، ومع مرور الوقت على انتهاء البطولة، لا يزال “كاف” يرى ضرورة مراجعة هذه العقوبات لضمان العدالة قبل بدء تصفيات عام 2027.
تفاصيل عقوبات الجانب السنغالي
على الجانب الآخر، يعاني الاتحاد السنغالي من ضغوط كبيرة بسبب إيقاف مدربه “بابي ثياو” لخمس مباريات، بالإضافة إلى إيقاف الثنائي “إيليمان نداي” و”إسماعيلا سار”، وتسعى السنغال للمطالبة بتخفيف الغرامة المالية الضخمة التي تجاوزت نصف مليون دولار، معتبرة أن العقوبة لا تتناسب مع حجم المخالفات المسجلة.
الأسئلة الشائعة حول مراجعة عقوبات الكاف
هل سيشارك أشرف حكيمي في المباريات القادمة؟
حتى لحظة إعداد هذا التقرير يوم 13 مارس 2026، لا تزال عقوبة الإيقاف سارية، في انتظار قرار لجنة الاستئناف النهائي الذي قد يصدر في الساعات القليلة القادمة لتحديد إمكانية مشاركته.
متى سيصدر القرار النهائي بشأن الطعون؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن موعد دقيق للنطق بالحكم النهائي، ولكن من المتوقع أن تجتمع لجنة الاستئناف في مقر “كاف” بالقاهرة قبل نهاية هذا الأسبوع لحسم الملف بشكل نهائي.
لماذا تم تغريم المغرب بسبب “جامعي الكرات”؟
تعود الغرامة البالغة 200 ألف دولار إلى تقرير حكم المباراة الذي أشار إلى وجود تلاعب متعمد في تأخير إعادة الكرات إلى الملعب خلال الدقائق التي كان فيها المنتخب السنغالي متقدماً، وهو ما اعتبره “كاف” سوء تنظيم وسلوكاً غير رياضي.
يتابع الشارع الرياضي الأفريقي ببالغ الاهتمام ما ستسفر عنه هذه المراجعة، حيث قد تشكل سابقة في تاريخ قرارات الاتحاد الأفريقي الانضباطية بعد انتهاء البطولات الكبرى.
المصادر الرسمية للخبر:
- الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
- الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
