مبيعات المؤسسات الأجنبية في السوق السعودية تتجاوز 2778 مليون ريال وتتصدر قائمة أهم المؤثرين في حركة الأسهم

مبيعات المؤسسات الأجنبية في السوق السعودية تتجاوز 2778 مليون ريال وتتصدر قائمة أهم المؤثرين في حركة الأسهم

هل تتطلعون إلى فهم توجهات سوق الأسهم السعودي والأداء الأخير للمستثمرين؟ إليكم عبر أقرأ نيوز 24 تقريرًا شاملاً يسلط الضوء على أبرز الأحداث والتحولات التي شهدها السوق المالي في المملكة، مع التركيز على سلوك المستثمرين الأجانب والمحليين، وما إذا كانت هناك تغيرات واضحة في أنماط التداول والأرباح أو الخسائر التي تؤثر على السوق بشكل مباشر.

تقرير السوق الأسبوعي: مقاومة وتحول في عمليات البيع والشراء

أظهر تقرير تداول السعودية الأسبوعي أن صافي مبيعات المؤسسات الأجنبية خلال الفترة المنتهية في 12 مارس 2026 بلغ حوالي 277.8 مليون ريال، مع استمرار تراجع عمليات البيع بشكل طفيف، حيث شكلت عمليات الشراء نسبة 37.35% من إجمالي عمليات السوق مقارنة بـ 38.35% لمبيعات البيع، مما يدل على حرص المستثمرين الأجانب على إعادة تقييم استراتيجياتهم، خاصة بعد فتح السوق أمام كافة فئات المستثمرين الأجانب بداية فبراير 2026. كما بلغت مبيعات المستثمرين الأجانب الأفراد حوالي 597.5 مليون ريال، مع كونها تمثل نسبة 2.15% من التداول الكلي، مقابل مشتريات بقيمة 534.7 مليون ريال.

التغيرات في تداول الأجانب وتأثيرها على السوق

شهدت حركة المستثمرين الأجانب تغيرًا واضحًا بعد فتح السوق لهم، حيث أُتيحت لهم فرص استثمارية متنوعة، مما ساهم في تقليل حدة البيع، وزيادة عمليات الشراء لتحقيق توازن السوق. هذه التحولات تعزز من استقرار السوق، وتوفر سيولة أكبر، وتدعم استراتيجيات الاستثمار طويلة الأمد، مع دعم التغيرات الاقتصادية في المملكة.

دور المستثمرين السعوديين والحكومة في السوق

في المقابل، قام المستثمرون السعوديون بعمليات تصحيح، حيث سجلوا صافي مبيعات بقيمة 1.8 مليار ريال خلال ذات الفترة، وهو مؤشر على عمليات توازن في السوق المحلية. أما الجهات الحكومية، فحققت صافي مشتريات بقيمة حوالي 1.9 مليار ريال، مما يبرز ثقة الحكومة ودعمها المستمر للسوق، عبر توفير السيولة وتعزيز بيئة استثمارية جاذبة تتوافق مع الأهداف الاقتصادية للمملكة.

وفي ظل استمرار استيعاب السوق السعودي للتدفقات المالية الأجنبية، تظهر التحولات في سلوك المستثمرين حرص السوق على تعزيز استقراره وتنويع قاعدته الاستثمارية، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، ويساعد على بناء مستقبل مالي أكثر مرونة واستدامة.

قدّمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24 نظرة عميقة على أداء السوق الأسبوعي، مع تحليل للتغيرات وتأثيرها في رسم ملامح سوق الأسهم السعودي، حيث يظل التنويع وإدارة المخاطر من أولويات استقرار السوق وتحقيق الربح للمستثمرين على المدى الطويل.