
اعتبر الباحث العسكري والاستراتيجي اليمني، الدكتور علي الذهب، أن سقوط النظام الإيراني الحالي بات “مسألة وقت”، وأكد أن هذا التحول لن ينحصر فقط في تغيير رأس الهرم، بل سيتبعه استثمار استراتيجي يهدف إلى تصفية جميع القواعد التي يرتكز عليها النظام وتفكيك أذرعه في المنطقة.
تحليل استراتيجي للغياب المحتمل للمرشد
وصف الذهب غياب المرشد علي خامنئي بأنه “نصر استراتيجي”، لكنه أوضح أن النصر الحقيقي يكمن في التفكيك الكامل لعناصر قوته، لضمان عدم عودتها مجددًا.
تداعيات الضغوط على النظام الإيراني
تزامن ذلك مع تلقي النظام الإيراني ضربات قاصمة خلال الساعات الماضية، كان أبرزها اغتيال المرشد الأعلى في هجوم استهدف مكتبه في طهران.
التساؤلات حول الفراغ الأمني والسياسي
طرح الذهب تساؤلًا جوهريًا حول “فاتورة” هذا التحول، قائلاً: “من سيدفع كلفة ذلك، ومن سيتحمل تداعياته؟”، في إشارة إلى الفراغ الأمني والسياسي المتوقع في الدول التي تسيطر عليها أذرع إيران، ومن بينها اليمن، والمخاوف من دخول المنطقة في موجة فوضى عارمة خلال مرحلة “التفكيك الكامل”.
