
فجر الفنان محمود حجازي تصريحات مثيرة للجدل، نافيًا بشدة الشائعات المنتشرة حول إصابة ابنه “يوسف” بالتوحد، ومؤكدًا أن هذه الأنباء تفتقر لأي أساس طبي أو تشخيص حقيقي، كما اتهم والدة الطفل بالترويج لهذه الادعاءات بهدف استمالة عطف الجمهور.
رد الفنان محمود حجازي على تصريحات زوجته
في بيان مفصل، رصده موقع أقرأ نيوز 24، أعرب الفنان محمود حجازي عن استيائه وغضبه الشديدين مما وصفه بـ«ادعاء غير إنساني»، مؤكدًا أن ابنه يوسف لم يبلغ بعد عامه ونصف العام من العمر، ولم يتلقَ أي تشخيص طبي لأي مرض من الأساس، وتساءل مستنكرًا: «ابني يوسف لسه لم يتجاوز السنة ونص ولم يُشخّص بعد، وأنا متأكد إنه كويس وزي الفل، إزاي أم تتكلم على ابنها بالشكل ده على القنوات؟».
وأضاف حجازي أنه اختار الصمت طويلاً، احترامًا لمكانته كرجل وحفاظًا على مصلحة ابنه، موضحًا وجهة نظره بالقول: «قولوا عليا اللي انتوا حابينه مش فارق معايا، ربنا هيعوضني، وساكت مش ضعف، لكن عشان ابني يوسف»، كما أكد أن الهجمات الشخصية ضده لا تعنيه، لكنه يرفض بشكل قاطع المساس بابنه أو إقحام اسمه في أي صراعات إعلامية.
تداعيات الأقاويل على مستقبل الطفل
وتساءل الفنان بغضب حول التأثير السلبي لهذه التصريحات مستقبلاً على حياة الطفل، مشيرًا إلى أن الخسارة الحقيقية ستقع على الابن عندما يكبر ويكتشف ما قيل عنه، مؤكدًا: «أول الخسرانين هو ابنك لما يكبر ويشوف ويسمع الكلام ده»، وأضاف أن إثارة مثل هذه الادعاءات لن تحقق لها احترام الجمهور أو تعاطفه، على حد تعبيره.
كما تطرق محمود حجازي إلى غياب الأم المتكرر عن طفلها خلال مراحله العمرية الأولى، معتبرًا أن هذا الغياب قد يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على الطفل، ومشددًا على أن وجود الأبوين في هذه المرحلة التكوينية لا يمكن تعويضه، وربط حجازي بين هذه التصريحات وخلافات تتعلق بمنع السفر، نافيًا أي صلة بين مصلحة الطفل وما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام.
رسالة تحذير حاسمة من محمود حجازي
واختتم محمود حجازي بيانه بتحذير شديد اللهجة، داعيًا إلى تفعيل الضمير ومخافة الله فيما يخص الحديث عن الأطفال، مؤكدًا أن ابنه “يوسف” يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وأنه لن يسمح بأي شكل من أشكال الإساءة إليه تحت أي ذريعة، مختتمًا حديثه برسالة قاطعة: «يوسف لا… لحد هنا ولازم تقفي وتسكتي وتراعي ربنا».
