محمود حجازي ينفي اتهامه بالتعدي على زوجته ويكشف تفاصيل جديدة حول قضيته

محمود حجازي ينفي اتهامه بالتعدي على زوجته ويكشف تفاصيل جديدة حول قضيته

نفى الفنان محمود حجازي ما يُتهم به من الاعتداء على زوجته بالضرب، وذلك بعد أن عاد اسمه إلى الواجهة الإعلامية خلال الساعات الماضية، حين تحول من فنان بعيد عن الأضواء إلى محور جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أخبار حول اعتدائه على زوجته، وصلت إلى حد تقديم بلاغ ضده، مما أثار حالة من الصدمة بين جمهوره، خاصة أن حجازي عُرف عنه الهدوء والابتعاد عن الأزمات الشخصية.

عايزة تاخد ابني وتهرب.. محمود حجازي ينفي تعديه على زوجته بالضرب

في خضم هذا الجدل، أدلى محمود حجازي بتصريح رسمي، نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، معبرًا فيه عن استيائه من الزج بحياته الخاصة في النقاش العام، وأكد أنه لم يكن يومًا محبًا للحديث عن شؤونه العائلية، احترامًا لخصوصيته وحرصًا على ابنه يوسف، الذي يعتبره الطرف الأكثر تأثرًا بما يحدث. ونفى حجازي بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن اعتدائه على زوجته، مشددًا على أن ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة، وموضحًا أن ما يحدث هو محاولة للضغط عليه من أجل التنازل عن قرار منع سفر نجله خارج البلاد، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي من هذه الأزمة هو تمكين زوجته من مغادرة مصر برفقة الطفل.

حقيقة تعدي محمود حجازي على زوجته بالضرب

وأشار الفنان محمود حجازي إلى أنه يلتزم الصمت ليس من ضعف، بل احترامًا لوجود طفل بينهما، وحفاظًا على كرامته وكرامة أم ابنه، مؤكدًا أن أي حديث تفصيلي لن يكون عبر «السوشيال ميديا»، وإنما سيكون في الإطار القانوني الصحيح، قائلًا إن الحقيقة ستظهر في وقتها دون تشويه أو مزايدات، واختتم رسالته بنبرة دينية مؤثرة، مؤكدًا ثقته في عدالة الله، على الجانب الآخر، أفادت مصادر مطلعة أن بداية الأزمة تعود إلى بلاغ رسمي تلقته الجهات الأمنية بتورط الزوجين في مشاجرة داخل المنزل، وحسب التقارير الأولية، نشبت خلافات لفظية حادة بينهما، تطورت لاحقًا إلى تشابك، ما دفع الزوجة إلى تحرير محضر رسمي لتوثيق الواقعة، وإثر ذلك، باشرت النيابة العامة التحقيق في البلاغ وستقوم بجمع الأقوال والاستماع للطرفين لمعرفة حقيقة ما حدث.

القصة الكاملة لتعدي محمود حجازي على زوجته بالضرب

حتى الآن، لا تزال القضية وبلاغ زوجة محمود حجازي ضده قيد التحقيق، دون صدور أي أحكام نهائية تُدين أو تُبرئ أي طرف، وينتظر الرأي العام نتائج التحقيقات الرسمية والتقارير الطبية، التي ستحدد بشكل قاطع ما إذا كان قد وقع اعتداء جسدي بالفعل أم أن الأمر لا يتجاوز كونه خلافًا عائليًا تم تضخيمه إعلاميًا، وتبقى هذه الواقعة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الوسط الفني مؤخرًا، في انتظار الكلمة النهائية للقضاء، التي ستوضح الأمور بشكل كامل.