كشفت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية عن إنجاز بيئي بارز، تمثل في رصد أكثر من 2850 طائرًا جارحًا نادرًا اختارت المحمية موطنًا مؤقتًا لها خلال رحلتها الشتوية السنوية، هذا التعداد اللافت يؤكد المكانة الاستراتيجية للمحمية ودورها الحيوي كوجهة أساسية للأنواع المهددة بالانقراض عالميًا.
محمية الملك سلمان: ملاذ للطيور الجارحة النادرة
تُعد هذه الأعداد الضخمة من الطيور الجارحة النادرة مؤشرًا قويًا على سلامة النظام البيئي للمحمية وثرائه التنوعي، إن قدرة المحمية على جذب واستضافة هذا الكم من الطيور المهاجرة يبرز التزامها بمعايير الحفاظ على الحياة البرية، ويسلط الضوء على جهودها المستمرة في توفير بيئة محمية ومثالية لهذه الكائنات الثمينة، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي ودولي لحماية الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض، ويجذب اهتمام الباحثين وعشاق الطبيعة.
