
نُشر يوم: 28 يونيو 2025
سجلت مدارس أشبال الأمة في الجزائر إنجازًا باهرًا وغير مسبوق خلال دورة جوان 2025 من امتحانات شهادة التعليم المتوسط، حيث حققت نسبة نجاح كاملة بلغت 100%، فقد نجح جميع المترشحين البالغ عددهم 484 شبلاً بامتياز، مؤكدين بذلك كفاءتهم العالية وتميزهم الأكاديمي.
وبهذه المناسبة المميزة، تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بـ”تهانيه الخالصة” إلى جميع الأشبال الناجحين، مشيدًا بجهودهم وتفانيهم.
كما أثنى الفريق أول شنقريحة على كافة الإطارات والأساتذة والمشرفين الذين أسهموا بفعالية في تحقيق هذا الإنجاز النوعي، متمنيًا لهم دوام التوفيق والمزيد من التألق في مسيرتهم التعليمية والتكوينية.
وفي بيان رسمي نشرته وزارة الدفاع الوطني عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أكدت الوزارة أن هذه النتائج الاستثنائية تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي بمدارس أشبال الأمة، كما تُبرز المستوى الرفيع الذي تتميز به هذه المدارس، سواء من حيث البرامج التربوية المتطورة، أو التأطير التكويني المتميز، أو الانضباط العسكري الصارم.
وأشاد البيان بشكل خاص بـ”تفاني واجتهاد الأساتذة والإطارات المشرفة”، مؤكدًا أنهم يعملون بلا كلل على توجيه وتكوين الأشبال وفقًا لأدق المعايير الأكاديمية والعسكرية المتبعة.
مدارس أشبال الأمة: صرح تعليمي وتكويني رائد
تُعد مدارس أشبال الأمة مؤسسات تعليمية نموذجية وفريدة من نوعها، فهي تدمج ببراعة بين التعليم العصري الحديث والتكوين العسكري المبكر، مما يُسهم في إعداد وتأهيل المتخرجين ليكونوا كوادر مستقبلية واعدة ومؤهلة للانضمام إلى صفوف الجيش الوطني الشعبي، بالإضافة إلى إمكانية خدمتهم في مختلف القطاعات الوطنية الأخرى.
ويجدر الإشارة إلى أن طاقم التعليم في هذه المدارس يتكون من معلمين أكفاء تابعين لوزارة التربية الوطنية، حيث يعتمد هذا الطاقم نفس المناهج والبرامج الدراسية المعتمدة في الوزارة، وبنفس المواد، والحجم الساعي، والتوقيت المخصص للاختبارات والعطل، لضمان تكامل العملية التعليمية.
أما فيما يخص التكوين شبه العسكري القاعدي، فيلقن الأشبال توجيهًا مدنيًا ومعنويًا شاملًا، يشمل غرس حس الواجب الوطني، وحب الوطن، وترسيخ معاني المواطنة وأسسها، وتنمية روح العمل الجماعي، والتسامح، والانفتاح على العالم، بالإضافة إلى تعزيز شعور الانتماء العميق للجيش والأمة، ولا يغفل هذا التكوين عن تعليمهم مبادئ الانضباط والسلوك العسكري القاعدي، مثل التحية العسكرية والنظام العام.
حرصًا على توفير كافة مقومات النجاح للأشبال في مسارهم الدراسي والتكويني، تم إعداد برامج ثقافية ورياضية متنوعة تتوافق مع نظام الدراسة الداخلي، وتهدف إلى توفير بيئة معيشية مثالية تسودها كافة مقومات الراحة والتسلية، وهذا يدعم العوامل التحفيزية الأخرى المعتمدة، مثل التكفل التام باحتياجاتهم وتوفير المنح الدراسية.
ووفقًا لما صرحت به وزارة الدفاع الوطني، يتم قبول المترشحين للالتحاق بهذه المدارس بناءً على نتائج امتحان تنافسي، ويجب أن تتوفر في التلاميذ المترشحين الشروط الأساسية التالية:
- الحصول على الجنسية الجزائرية.
- استيفاء شروط السن والمؤهل الدراسي المطلوب حسب كل طور تعليمي.
- اجتياز الفحص الطبي بنجاح.
- أن يكون المترشح أعزب.
- تقديم تصريح موافقة من الولي الشرعي للتلميذ.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المدارس قد تستقبل أيضًا تلاميذ من دول أجنبية، وذلك وفقًا للقواعد والإجراءات المعمول بها في إطار التعاون المشترك بين الجيوش.
