
❊ الأولياء يرحبون بقرار فتح المدارس خلال العطلة للدعم
❊ تسليم هياكل تربوية جديدة قبل نهاية السنة
تسعى مصالح ولاية الجزائر لتسريع أشغال بناء هياكل تربوية جديدة، مثل الثانويات والمتوسطات والابتدائيات، حيث أعطى الأمين العام للولاية توجيهات واضحة للمديرين المسؤولين وشركات البناء، بضرورة الالتزام بالجدول الزمني وتلافي أي تأخير مسجل في بعض المشاريع، لاستكمال جميع الأعمال قبل 31 ديسمبر 2025، بما يسهم في تخفيف الضغط والاكتظاظ في باقي المؤسسات التعليمية، خصوصاً في الأحياء الجديدة.
تعمل الولاية على تسريع إنجاز المؤسسات التربوية بجميع الأطوار، مع ضمان جاهزية الأقسام والمرافق، خصوصاً المطاعم والمرافق الصحية، والتجهيزات التعليمية، كما تنظم اجتماعات تنسيقية دورية بين المديريات المختلفة لتجاوز أي تأخير وضمان تسليم المشاريع في الوقت المحدد.
ثانوية وابتدائية ومتوسطة جديدة بالمعالمة
وقفت “المساء” على تقدم أشغال الهياكل التربوية في بلدية المعالمة غرب العاصمة، حيث لم يتبق سوى بعض اللمسات النهائية لاستلامها في الموعد المحدد، حيث حصل حي 6180 مسكن بمقطع خيرة على ثانوية جديدة تمثل أحد أهم مطالب السكان، كما تسعى السلطات الولائية لإنجاز مدرسة ابتدائية بموقع 2121 (كو23) لتخفيف الضغط عن المؤسسات، بالإضافة إلى إنشاء متوسطة بحي 13300 مسكن “عدل” رقم 5.
مقابل ذلك، يعاني سكان بلدية بئر توتة من نقص في الثانويات، حيث أكد سكان المنطقة أن هناك ثانوية واحدة في حي 2200 مسكن، التي تستقبل طلاباً من أحياء مكتظة، مما يتسبب في ضغط أكبر خلال الموسم المقبل، مما قد يؤثر على المتوسطات والابتدائيات التي تحولت إلى ملحقات لاستيعاب العدد الكبير من الطلاب، مثل مدرسة “لجان” بمنطقة بابا علي، التي تحولت إلى ملحقة متوسطة وثانوية، ومدرسة حي “عداش” بـ8 أقسام التي تحولت إلى ملحقة للثانوية، علمًا أن الجهات المعنية ترسل الطلبة للدراسة في بلدية تسالة المرجة التي تحتوي على ثانويتين، وبلدية الخرايسية، وهذا الأمر يرفضه الأولياء، حيث اعتبروه غير مقبول.
اقترح أولياء التلاميذ الاستفادة من خدمات الثانويتين التابعتين لبلدية الدويرة لتخفيف الضغط عن الثانوية الوحيدة ببلدية بئر توتة، ولكن يبقى هذا الاقتراح مجرد فكرة لم تُجسد بعد، وفق تأكيداتهم، وعن الهياكل التربوية بالأحياء الجديدة، ذكر المتحدثون أن حي سيدي أمحمد استفاد من ابتدائيتين، ومتوسطة، وثانوية، بينما تحتوي بلدية بئر توتة على 13 ابتدائية، و4 متوسطات، واثنتين من الثانويات، مع ملاحظة أن هذا العدد غير كاف لاستيعاب الأعداد الكبيرة من التلاميذ والطلبة.
أشغال مشاريع الرحمانية تجري على قدم وساق
لاحظ زائر أحياء بلدية “الرحمانية” الجديدة، خصوصاً سكنات “عدل”، أن أشغال إنشاء المؤسسات التربوية تجري بسرعة لاستلامها قبل نهاية السنة الجارية، ومع بداية الفصل الثاني (بعد العطلة الشتوية)، وفق مصادر “المساء”، حيث سيستفيد حي 1800 مسكن “عدل” من مدرسة ابتدائية، كما ستستفيد موقعا 2110 و953 مسكن من ثانوية.
أكدت مصالح الولاية العمل على مدار الأسبوع، 7 أيام، من أجل تلافي التأخر في بعض المؤسسات التربوية، التي سيتم فتحها، وتوفير التجهيزات اللازمة بها في أسرع وقت، إلى جانب المتابعة الميدانية لمشاريع إنشاء المؤسسات التربوية وأعمال توسيع الأقسام المتأخرة، وذلك من قبل الولاة المنتدبين.
كما تعمل هذه المصالح على استكمال التحضيرات للمرحلة الثانية من الدخول الاجتماعي في الوقت المحدد، وتخفيف الضغط على المدارس، حيث تُنجز ولاية الجزائر 12 ابتدائية، و3 متوسطات، وثانوية واحدة بنظام نصف داخلي، بالإضافة إلى 27 مطعماً مدرسياً، ووحدة للكشف والمتابعة الصحية، إلى جانب أشغال توسيع الأقسام التي بلغت 72 قسماً مع بداية الدخول الاجتماعي لهذه السنة.
الترحيب بفتح المدارس خلال العطلة الشتوية للدعم
في نفس السياق، أعرب بعض أولياء التلاميذ الذين تحدثت إليهم “المساء” عن ترحيبهم بالمبادرة التي أقرتها الوزارة المعنية، والتي تتعلق بفتح مؤسسات التعليم المتوسط والثانوي خلال الأسبوع الأول من عطلة الشتاء، لتنظيم حصص الدعم البيداغوجي لفائدة التلاميذ المترشحين لامتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا لدورة 2026، ويندرج هذا الإجراء ضمن تعزيز مرافقة التلاميذ، وتحضيرهم بشكل أفضل لهذه الامتحانات.
وأشير إلى أن حصص الدعم ستنظَّم بصيغ متعددة، تشمل الحصص المؤطرة، والمذاكرة المراقبة، إضافة إلى حصص مراجعة ضمن أفواج، على أن تتولى كل مؤسسة تربوية إعداد جدول خاص بهذه العملية، كما دعت وزارة التربية الوطنية مديري المتوسطات والثانويات إلى توعية الأساتذة والتلاميذ بأهمية هذه الحصص، وضمان إعلام واسع لأولياء التلاميذ بكل الجوانب التنظيمية المتعلقة بها، وشددت الوزارة على ضرورة توفير الظروف المناسبة لإنجاح هذه العملية، وتحقيق الأهداف المرجوة، مع إلزام المؤسسات التربوية بإرسال تقرير إحصائي حول تنظيم هذه الحصص بعد انتهائها، في موعد أقصاه 30 ديسمبر 2025.
