
كشف رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، أن فاتورة استيراد الغاز شهريًا قبل اندلاع الحرب الإيرانية كانت تصل إلى 560 مليون دولار من الخارج، بينما اليوم ارتفعت لتصل إلى 1.65 مليار دولار، مسجلة زيادة قدرها مليار ومئة مليون دولار شهريًا، بينما يُستخدم الغاز في توليد الكهرباء وتشغيل المصانع، مما يجعل أي ارتفاع في أسعاره يؤثر بشكل مباشر على اقتصاد البلاد.
ارتفاع أسعار النفط والمنتجات البترولية عالميًا
أوضح مدبولي أن أسعار المنتجات البترولية شهدت ارتفاعًا كبيرًا نتيجة لاستهداف المنشآت النفطية في إيران، حيث كان سعر برميل النفط قبل الحرب 69 دولارًا، وارتفع حاليًا إلى 108.5 دولار، محذرًا من احتمال وصول الأسعار إلى 150–200 دولار للبرميل إذا استمرت الأزمة في التصاعد، كما ارتفعت أسعار طن السولار من 665 دولار قبل الحرب إلى 1,604 دولار، أي بزيادة تقارب 1,000 دولار، وبلغت نسبة زيادة أسعار البوتاجاز نحو 34%.
| السعر قبل الحرب | السعر الحالي | الزيادة |
|---|---|---|
| 69 دولار للبرميل | 108.5 دولار للبرميل | 39.5 دولار |
| 665 دولار للطن | 1,604 دولار للطن | 939 دولار |
الضغط على الموازنة الوطنية وأهمية ترشيد الاستهلاك
أكد رئيس الوزراء أن تلك الزيادات الكبيرة في أسعار الغاز والنفط تفرض ضغطًا على الموازنة الوطنية بنسبة تصل إلى 2.5%، مشددًا على ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، واتباع إجراءات توفيرها لتخفيف الأعباء المالية على الدولة، حيث يمكن تحمل فاتورة الاستيراد في حال استمرت الأزمة شهرًا أو شهرين، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال أن تمتد الحرب مع إيران لعدة أشهر، مما يتطلب استعدادات مالية وتنظيمية دقيقة لضمان استقرار الاقتصاد الوطني.
اقرأ أيضًا:
مدبولي يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى خلال إجازة عيد الفطر خلال موقع “أقرأ نيوز 24”
