
بقلم غابرييلا أون أنجويرا، وكالة أسوشيتد برس
استئناف تخفيضات عدد الموظفين في FEMA
تعتزم الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ استئناف تخفيضات عدد الموظفين، التي توقفت مؤقتًا خلال درجات الحرارة الشديدة في يناير، ويثير هذا الأمر قلقًا متزايدًا حول قدرة الوكالة على الاستجابة الفعالة للكوارث مع تراجع عدد العمال، وفقًا لمديرين من الوكالة.
التوقف المؤقت عن تجديد العقود
في أوائل يناير، أوقفت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ تجديد عقود العمل لمجموعة من الموظفين المعروفين باسم كادر الاستجابة/التعافي عند الطلب، الذين يشغلون أدوارًا هامة في حالات الطوارئ، لكنها عادت وتوقفت عن التخفيضات في أواخر يناير مع اقتراب البلاد من مواجهة عاصفة شتوية. ولم توضح الوكالة إذا كان هذا القرار متعلقًا بالعاصفة.
استئناف التخفيضات وقلق الموظفين
أُبلغ اثنان من مديري الوكالة أن التخفيضات ستستأنف قريبًا، لكن لم يتم تحديد موعد لهما، وعدم الوضوح يحيط بعدد الأشخاص الذين سيُتأثرون، وأفاد موظفو الوكالة أن هذه السياسة تسبب فصلاً عشوائيًا دون النظر لأهمية الأدوار أو سنوات الخبرة، ما أدى إلى إضعاف الفرق بالكامل أو ترك مجموعات بلا مدراء.
تأثير التخفيضات على البرامج
وأشار مدير الوكالة إلى أن هذا الوضع يؤثر بشكل كبير على قدرة الوكالة على تنفيذ البرامج الموكلة إليها، وأوضح أنه لم يتضح من المسؤول عن اتخاذ هذه القرارات، حيث كان المديرون يحصلون سابقًا على معلومات بشأن تمديد العقود قبل أشهر، ولكن الآن يتعلم القادة في أغلب الأحيان عن إنهاء الخدمة في الوقت ذاته مع موظفيهم.
بين أكثر من 10000 موظف أساسي
يعمل لدى الوكالة أكثر من 10000 موظف أساسي، يمثلون حوالي نصف القوى العاملة في الوكالة، ومع ذلك، تتم مراجعة عقودهم بانتظام، ويعتبرهم أحد المديرين عمود الدعم الرئيسي للاستجابة والكوارث، إذ يستفاد من موارد الإغاثة دون القيام بعمليات التوظيف الطويلة المعتادة.
الخطط في ظل الانتقادات
تسعى الإدارة الحالية إلى تقليص القوى العاملة رغم تعهدات الإدارة السابقة بإصلاحات للوكالة، وخفضت القوى العاملة في الوكالة بشكل كبير، مما زاد من الانتقادات الخاصة ببعض جوانب إدارتها، مثل التأخير في توفير الأموال للحالات الكارثية.
توصيات تقليل القوى العاملة
وفقًا لمكتب المحاسبة الحكومية، فقدت الوكالة نحو 10٪ من قوتها العاملة في النصف الأول من 2025، وارتفعت المخاوف بين الموظفين والخبراء من التخفيضات الوشيكة. وقد تضمنت مسودة تقرير من مجلس مراجعة الوكالة التوصية بتقليل العدد إلى النصف، إلا أن التقرير النهائي لم يُنشر بعد.
تحذير من المسؤولين
انتقد النائب بيني طومسون خطة تقليص القوى العاملة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يعرض حياة الأمريكيين للخطر مباشرة، وأدانت الوكالة التخفيضات بشكل واضح.
درجات القلق والمجهول
قدمت مجموعة من النقابات والمنظمات غير الربحية شكوى قانونية ضد إدارة ترامب بشأن تخفيضات الوكالة، وعبر موظف بالوكالة عن القلق من تأثير نقص العدد على الاستجابة للطوارئ، حيث يتزايد شعور الموظفين بالقلق وعدم اليقين بشأن المستقبل.
