مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تتبنى الشراكة إطاراً أساسياً بتصريح الخطيب

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تتبنى الشراكة إطاراً أساسياً بتصريح الخطيب

أكد علي الخطيب، الرئيس التنفيذي للاستثمار لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية (KAEC)، أن الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص تُعد الركيزة الأساسية لإنجاح المشروعات التنموية وتحقيق أهدافها الطموحة.

دور القطاعين في تعزيز التنمية

وفي تصريح خاص لـ “أقرأ نيوز 24” على هامش فعاليات منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في نسخته الرابعة، أوضح الخطيب أن القطاع العام يلعب دورًا محوريًا في تهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة، من خلال صياغة الأطر التشريعية والتنظيمية وتوفير البنية التحتية المتطورة والضرورية، هذا الدور الحيوي يضمن خلق مناخ مشجع ومحفز للاستثمار والنمو.

وأضاف الخطيب أن القطاع الخاص يضطلع بمسؤولية تنفيذ المشروعات بكفاءة استثنائية وسرعة في الإنجاز، مع إدارة دقيقة للمصروفات والميزانيات، إضافة إلى الإشراف على الجوانب التشغيلية والمالية، مما يعزز استدامة المشروعات ويُعلي من جودة مخرجاتها النهائية، مؤكدًا على أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل عنصرًا حاسمًا في نجاح أي مشروع تنموي، وتساهم بفعالية في تحقيق الأهداف المرجوة.

الشراكة نموذج عمل أساسي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

وأشار الخطيب إلى أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تتبنى نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص كإطار عمل استراتيجي في كافة قطاعاتها، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الخبرات والموارد المتاحة.

وفي القطاع السياحي والمنتجعي بالمدينة، لفت الخطيب إلى وجود تعاون وثيق ومستمر مع صندوق التنمية السياحي، والذي يُعد ممكنًا رئيسيًا للقطاع، بالإضافة إلى إقامة شراكات استراتيجية مع مطورين ومشغلين عالميين، مما يعزز من مكانة المدينة كوجهة سياحية رائدة.

وأضاف أن مشروع “ريكسوس مونتانا”، الذي تم افتتاحه الأسبوع الماضي، يمثل أبرز الأمثلة على نجاح هذه الشراكات، ويعكس فاعلية هذا النموذج في جذب الاستثمارات النوعية وتعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية متكاملة ومتميزة.

المدينة الاقتصادية وجهة سياحية واستثمارية واعدة

وأوضح الخطيب أن المدينة تُعد وجهة سياحية واعدة، في ظل تزايد اهتمام المطورين الدوليين بقطاع التطوير العقاري، لا سيما فيما يتعلق بإنشاء المنتجعات والفنادق الفاخرة على الشريط الساحلي للمدينة، مما يعكس الثقة المتزايدة في إمكاناتها السياحية.

كما أشار إلى توقيع مشروعين عقاريين ضخمين مخصصين لتطوير حيين سكنيين متميزين داخل المدينة، مما يؤكد على استمرار النمو والتوسع في قطاع التطوير العمراني.

المشروعالاستثمار التقريبي (ريال سعودي)
مشروعان عقاريان (أحياء سكنية)1.3 مليار
منتجع “ريكسوس” السياحي1 – 1.2 مليار

وذكر الخطيب أن مشروع منتجع “ريكسوس” السياحي يُعد من أبرز المشروعات في المدينة، حيث جذب استثمارات ضخمة تتراوح بين مليار و1.2 مليار ريال خلال السنوات الماضية، وافتتاحه مؤخرًا يمثل علامة فارقة في مسيرة تطوير القطاع السياحي بالمدينة، ويعزز من جاذبيتها السياحية.

وتوقع الخطيب أن تشهد المشروعات المقبلة مستويات استثمارية مماثلة، وذلك في ظل الزخم المتواصل والنمو المتسارع الذي تشهده مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مما يبشر بمستقبل مشرق للاستثمار والتنمية.

واختتم الخطيب تأكيده على أن هذه المشروعات تجسد نجاح نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، خاصة في قطاع السياحة، لافتًا إلى أن المدينة تعمل بتعاون وثيق ومستمر مع صندوق التنمية السياحي، الذي يمثل المُمكّن الرئيسي لهذا القطاع الحيوي، لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الشراكات.