مدينة دونغ ناي تشهد حيوية كبيرة قبل مهرجان إله المطبخ وإله الموقد مع استعدادات تربية سمك الكارب الأحمر

مدينة دونغ ناي تشهد حيوية كبيرة قبل مهرجان إله المطبخ وإله الموقد مع استعدادات تربية سمك الكارب الأحمر

تتميز أسماك الكارب التي تربى في بلدية بينه مينه، بمقاطعة دونغ ناي، بألوانها الزاهية وصحتها الجيدة. بحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية (TTXVN)، في قرية سونغ ماي، تُسمع هذه الأيام أصوات مضخات المياه، ونداءات الناس لبعضهم البعض أثناء سحب الشباك، ووزن الأسماك، وتعبئتها، ونقلها، وتشهد القرية حركة دؤوبة مع دخول مزارعي الأسماك موسم الحصاد الأكبر في العام.

تاريخ تربية أسماك الكارب

بحسب العديد من السكان المحليين، فإن تربية أسماك الكارب في قرية سونغ ماي موجودة منذ زمن طويل، في البداية كانت بضع أسر فقط تربي الأسماك على قطع صغيرة من الأرض، ولكن الآن تشارك عشرات الأسر في جميع أنحاء البلدة في هذه المهنة، حيث تصل مساحة البرك الإجمالية إلى عشرات الهكتارات.

تجربة السيد لي دوان كوونغ

قال السيد لي دوان كوونغ، المقيم في بلدة بينه مينه بمقاطعة دونغ ناي، إن عائلته تمتلك حوالي 2000 متر مربع من البرك، وتعمل في تربية الكارب منذ أكثر من 15 عامًا، ويتم تربية الكارب هنا خصيصًا لتزويد السوق خلال مهرجان تيت أونغ كونغ، أونغ تاو (إله المطبخ)، ولضمان وصول الأسماك إلى حجم مناسب وصحتها الجيدة، يجب على المزارعين مراقبة عملية التكاثر وتوقيت إطلاقها بعناية.

أهمية التوقيت في تربية الكارب

أوضح السيد كوونغ قائلاً: “إن أهم ما في تربية سمك الكارب لعيد تيت أونغ تاو (عيد إله المطبخ) هو التوقيت، فابتداءً من الشهر العاشر من التقويم القمري، تُطلق صغار الأسماك في البرك، ويتعين على المزارعين مراقبة مستوى الماء ومصادر الغذاء والوقاية من الأمراض لضمان نمو متجانس، وإذا تأخر الإطلاق لبضعة أيام فقط، سيكون حجم السمك إما أكبر من اللازم أو أقل من اللازم، وسينخفض سعر بيعه بشكل ملحوظ”.

تربية الكارب الأحمر

قال السيد تران ثانه تونغ، المقيم في بلدة بينه مينه بمقاطعة دونغ ناي، إن أسماك الكارب الأحمر في المنطقة تُربى بهدف إطلاقها في البرية، لذا يجب على مربي الأسماك التأكد من صحة الأسماك، وجمال ألوانها، ووزنها المناسب، وعلى وجه الخصوص، يجب على المزارعين الحد من استخدام الأدوية مع هذا النوع من الأسماك لضمان بقاء الأسماك بصحة جيدة عند إطلاقها في بيئتها الطبيعية.

أسعار بيع الكارب هذا العام

نوع السمكالسعر (دونغ فيتنامي لكل كيلوغرام)
سمك الكارب الأحمر60,000 – 80,000

بحسب مزارعي الأسماك المحليين، يُعدّ هذا الموسم ذروة موسم صيد سمك الكارب الأحمر، وقد حجز التجار معظم الأسماك مسبقًا، بل ووقعوا اتفاقيات قبل أن يبدأ المزارعون بصيدها، وذلك لضمان توفيرها لسوق رأس السنة القمرية (تيت).

تجربة السيدة تران ثو فونغ

قالت السيدة تران ثو فونغ، وهي تاجرة من مدينة هو تشي منه، إنها تتواصل مع الأسر لطلب الأسماك ابتداءً من نهاية شهر سبتمبر من كل عام، وأضافت: “أطلب في المتوسط ​​حوالي 3 أطنان من سمك الكارب الأحمر كل عام لبيعها في مهرجان إله المطبخ وإله الموقد، والنوع الأكثر رواجاً في السوق هو السمك متوسط الحجم، حيث يبلغ عدد الأسماك في الكيلوغرام الواحد حوالي 20 سمكة”.

اختيار الكارب من بينه مينه

وقالت السيدة فونغ: “أختار كل عام شراء سمك الكارب من كومونة بينه مينه لبيعه في سوق مدينة هو تشي منه لأن الأسر هناك لديها سنوات عديدة من الخبرة في تربية الأسماك، والأسماك ذات ألوان جميلة، ودائماً ما تكون مضمونة الصحة عند تسليمها للمستهلكين”.

تطور تربية أسماك الكارب في بينه مينه

صرح السيد دانغ فان ثانغ، نائب رئيس اللجنة الشعبية لبلدية بينه مينه في مقاطعة دونغ ناي، بأن تربية الأسماك في المنطقة قائمة منذ زمن طويل بفضل وفرة المياه فيها، في السابق، كان السكان يربون الأسماك للاستهلاك الشخصي، إلا أنه مع ازدهار صناعة تربية الكارب الأحمر، وازدياد كفاءتها الاقتصادية، تحولت الأسر التي تربي الأسماك بشكل كامل إلى تربية الكارب الأحمر لتلبية احتياجات السوق خلال مهرجاني رأس السنة الفيتنامية (تيت أونغ كونغ) ورأس السنة الفيتنامية (أونغ تاو)، وتبلغ مساحة مزارع الكارب الأحمر في البلدة حاليًا حوالي 55 هكتارًا، بإنتاج سنوي يصل إلى 70 طنًا من الأسماك.

دور تربية الأسماك في المجتمع

أكد نائب رئيس اللجنة الشعبية لبلدية بينه مينه أن تربية الأسماك، في السنوات الأخيرة، لم تساهم فقط في تنمية اقتصادات الأسر، بل ساهمت أيضاً في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، وستواصل المنطقة في الفترة المقبلة دعم السكان في الوصول إلى مصادر تمويل ميسرة، ونقل تقنيات الزراعة الآمنة والمستدامة، وتعزيز الروابط وتوسيع أسواق الاستهلاك، مما يُحسّن كفاءة الإنتاج ودخل مُربي الأسماك في المنطقة.

المصدر: أقرأ نيوز 24