مرصد الختم الفلكي يوثق حدثا غامضا يحير العلماء ويثير تساؤلات واسعة

مرصد الختم الفلكي يوثق حدثا غامضا يحير العلماء ويثير تساؤلات واسعة

نجح مرصد الختم الفلكي التابع لمركز الملك الدولي في تسجيل ظاهرة فلكية نادرة تصنف علميا ضمن ما يعرف باسم الانفجارات الضوئية الزرقاء السريعة الساطعة LFBOT وهي من اكثر الظواهر غموضا في علم الفلك الحديث لما تتميز به من خصائص غير معتادة وسلوك ضوئي سريع التغير وقد تمكن الفريق البحثي باستخدام التلسكوب الرئيسي مقاس 14 انش من توثيق هذه الظاهرة بدقة عالية ما ساهم في تعزيز الفهم العلمي لتطور النجوم والاجرار السماوية في مراحلها النهائية.

تفاصيل رصد ظاهرة LFBOT

جاء رصد ظاهرة LFBOT ضمن برنامج المتابعة الفلكية للاحداث العابرة بالاعتماد على تقنيات القياس الضوئي المتقدمة Photometry والتي تتيح تتبع التغيرات الفعلية في لمعان الاجرام السماوية خلال فترات زمنية قصيرة وفقا لما نقلته وكالة الانباء الاماراتية وقد اظهرت النتائج الاولية تغيرا سريعا وملحوظا في شدة اللمعان خلال وقت قياسي.

  • تسجيل لمعان اللون الازرق بقيمة 17.22 في اليوم الاول.

  • انخفاض اللمعان الى 17.45 في اليوم التالي خلال 24 ساعة فقط.

  • تغير تدريجي وسريع في السطوع يتوافق مع خصائص ظواهر LFBOT.

كما استخدم فريق الرصد مجموعة من المرشحات الضوئية المتخصصة بهدف تتبع سلوك النجم عبر اطوال موجية متعددة.

  • المرشح الازرق.

  • المرشح الاخضر.

  • النطاق تحت الاحمر.

وساعد ذلك في الحصول على بيانات شاملة ودقيقة حول تطور الظاهرة من جوانب مختلفة.

عمليات فيزيائية وراء ظاهرة LFBOT

تعد ظواهر LFBOT من اكثر الاحداث الفلكية عنفا ويرجح العلماء انها ناتجة عن عمليات فيزيائية شديدة التعقيد تشمل سيناريوهات متعددة تتعلق بمصير النجوم الضخمة في نهايات عمرها.

  • انفجار نجم ضخم بطريقة غير تقليدية.

  • تفاعل جرم سماوي مع ثقب اسود.

  • وجود نجم نيوتروني او ثقب اسود داخل بيئة عالية الكثافة والاشعاع.

وتوفر هذه الظواهر مختبرا طبيعيا فريدا لدراسة فيزياء الطاقة العالية وتطور النجوم في مراحلها الاخيرة.

أهمية الرصد المبكر ودور المراصد الأرضية

اكد المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي ان الرصد المبكر والسريع لظواهر LFBOT يعد عاملا حاسما لفهم طبيعتها الفيزيائية نظرا للتغير السريع في لمعانها وسلوكها خلال ايام قليلة فقط واشار الى ان هذا الانجاز يعكس الاهمية الكبيرة للمراصد الارضية في دعم البحث العلمي العالمي من خلال رصد الظواهر العابرة وتوفير بيانات دقيقة تسهم في توسيع افاق المعرفة البشرية بالكون.