حنان عاطف
نشر في:
الأربعاء 17 ديسمبر 2025 – 8:21 م
| آخر تحديث:
الأربعاء 17 ديسمبر 2025 – 8:21 م
صرحت الفنانة مروة عبد المنعم بأن مسرح الطفل يمثل لها حلمًا قديمًا ومترسخًا، ينبع من ارتباطها العميق بالأطفال منذ سنواتها الأولى، وتأثرها بالبرامج الطفولية الأيقونية مثل «ماما نجوى»، مشيرة إلى أن هذا الشغف تضاعف بعد تجربتها الشخصية مع الأمومة.
تحديات وإصرار على تحقيق الحلم
وأوضحت «عبد المنعم» خلال استضافتها في برنامج “الستات” على قناة النهار، اليوم الأربعاء، أنها عرضت فكرتها بإنشاء مسرح للطفل على العديد من الجهات، لكنها واجهت رفضًا لعدم استيعاب الفكرة وجدواها، حتى التقت بالمخرج محسن رزق، الذي رأت فيه الشريك المثالي لتحويل رؤيتها إلى واقع، مؤكدة: “قلت له أنت الوحيد اللي تقدر تحقق اللي أنا عايزاه، لأن مهم جدًا المخرج يكون فاهم موهبة الممثل ويعرف يشغله إزاي”.
نجاح “سنو وايت” وتحدي جمهور الأطفال
وتابعت أن أولى ثمار هذا التعاون كانت مسرحية “سنو وايت”، التي قُدمت بنجاح فاق كل التوقعات، مشددة على وجود كيمياء فريدة وواضحة بينها وبين الأطفال في أعمالها، إذ تعتبرهم جمهورها الخاص، لافتة إلى أن التمثيل مع الأطفال ينطوي على صعوبة بالغة، خاصة أن أطفال اليوم يتمتعون بوعي عالٍ و”مايتضحكش عليهم”، حسب وصفها.
النجاح الفني والجماهيري في مواجهة الصعوبات المالية
وبشأن توقف مشروع مسرح الطفل، كشفت مروة عبد المنعم: “لما أنتجنا فلسنا، كنا نتبنى فكرة عظيمة ومهمة جدًا، وكل مشهد فيها يحمل قيمًا تربوية ورسائل هادفة، وقد نجحنا جماهيريًا وفنيًا على حد سواء”.
رؤية المخرج محسن رزق للشراكة
من جانبه، أكد المخرج محسن رزق أن فكرة مشروع مسرح الطفل كانت مبادرة خاصة من الفنانة مروة عبد المنعم، وأن التعاون بينهما بدأ من خلال أعمال مسرحية سابقة، مما أرسى أساسًا قويًا للتفاهم الفني، مضيفًا: “كنت رافض في الأول لأني كنت بعمل عروض مسرحية كبيرة، لكن وافقت وقررنا نشتغل على مسرح الطفل بشكل مختلف وخارج الصندوق، مقارب لما يحدث في الخارج، لأن الطفل محتاج عنصر إبهار”.
تحديات التمويل ومستقبل مسرح الطفل
وتطرق رزق إلى التحديات التمويلية الكبيرة التي واجهت مسرح الطفل، موضحًا أن المشكلة الرئيسة كانت تكمن في ارتفاع قيمة الضرائب، بالإضافة إلى الأعباء التشغيلية الهائلة التي تتحملها العروض المسرحية من أجور ممثلين، وتكاليف ديكور وملابس، واستئجار دور العرض، مما يجعل تحقيق الربح أمرًا شبه مستحيل، مصرحًا: “عملنا قبل كده 9 عروض في 3 أيام كاملة العدد، ومع ذلك ما كناش كسبانين”.
