
في مداخلة لبرنامج “يا هلا” المذاع على قناة “روتانا خليجية”، صرّح المتحدث بأن جهودًا حثيثة قد أثمرت عن تحسينات ملموسة في قطاع الطاقة اليمني، وتقديم دعم حيوي لضمان استقرار التيار الكهربائي. هذه المبادرات شملت تطوير البنية التحتية وتشغيل المحطات لخدمة أوسع شريحة من المستفيدين.
تعزيز البنية التحتية للطاقة في اليمن
لقد أسهمت هذه الجهود بشكل فعال في تشغيل سبعين محطة كهرباء موزعة في أنحاء اليمن بالكامل، مما يعكس التزامًا راسخًا بتعزيز قدرة البلاد على توليد الطاقة وتوزيعها بكفاءة. هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو توفير الكهرباء للمناطق المحتاجة، ويسهم في استقرار الشبكة الوطنية للطاقة.
قفزة نوعية في ساعات تشغيل الكهرباء
علاوة على ذلك، شهدت ساعات تشغيل الكهرباء في المحافظات اليمنية، بما في ذلك محافظة عدن الحيوية، ارتفاعًا ملحوظًا ومباشرًا بفضل المنحة المقدمة. هذا التحسن الكبير يعكس الأثر الإيجابي للدعم المستمر في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين، وتقديم خدمة أفضل للمرافق العامة والخاصة.
مقارنة ساعات التشغيل قبل وبعد المنحة
لإظهار حجم التحسن الكبير في قطاع الكهرباء، يمكن ملاحظة الارتفاع الملموس في ساعات تشغيل الكهرباء في المحافظات اليمنية، وخاصة في عدن، كما هو موضح في الجدول التالي:
| المؤشر | الوضع قبل المنحة | الوضع بعد المنحة | نسبة الارتفاع |
|---|---|---|---|
| ساعات تشغيل الكهرباء (في المحافظات اليمنية، منها عدن) | المستوى الأساسي | مستوى أعلى بكثير | 300% |
الآثار الإيجابية على الاقتصاد والحياة اليومية
تُسهم هذه الإنجازات في تعزيز استقرار البنية التحتية للطاقة في اليمن على المدى الطويل، مما يدعم النمو الاقتصادي، ويحسن الظروف المعيشية للمواطنين، ويوفّر بيئة أفضل للأعمال والاستثمار. إن الدعم المستمر لقطاع الكهرباء يعد حجر الزاوية في مسيرة التعافي والتنمية المستدامة لليمن.
