
نجح فريق طبي متميز بمستشفى جامعة بني سويف في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستئصال ورم بالغدة النخامية لسيدة في العقد الخامس من عمرها، وذلك باستخدام المنظار الأنفي الضوئي المتطور، ما أبعد الحاجة لأي تدخل جراحي خارجي، وقد استقرت حالتها الصحية تمامًا عقب العملية، وفق ما أعلنته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
مستشفى جامعة بني سويف.. ريادة في الجراحات المتقدمة وكفاءة طبية استثنائية
يُعد هذا النوع من الجراحات الدقيقة مؤشرًا واضحًا على القدرات الطبية المتقدمة التي تمتلكها مستشفيات جامعة بني سويف، حيث يتطلب تجهيزات طبية فائقة التقدم، وتعاونًا متكاملًا بين التخصصات المختلفة، وهو ما يعكس مستوى الجاهزية الفنية والخبرة الكبيرة لدى الأطقم الطبية، والتزام المستشفى بتقديم خدمات صحية عالية الجودة وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
إنجاز آخر: إنقاذ بصر مريض بجراحة دقيقة في قرنية العين
لم يقتصر الإنجاز الطبي على ذلك فحسب، فقد تمكن نفس الفريق الطبي المتميز من إنقاذ عين مريض يبلغ من العمر 30 عامًا، كان على وشك فقدان البصر بشكل كامل بعد انفجار ذاتي حدث بالعين، وقد جرت الجراحة بنجاح باهر باستخدام غشاء أمنيوزي طازج لترقيع القرنية، ما أدى إلى تحسن ملحوظ وتدريجي في الرؤية، انتقلت بعدها قوة الإبصار من إدراك خيال اليد إلى مستوى 6/9 الواضح.
إشادة رسمية: قفزة نوعية في الخدمات الطبية بصعيد مصر
في تعليقه على هذه النجاحات، أكد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن هذه العمليات تمثل نقلة نوعية وجوهرية في مستوى الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة لأبناء الصعيد، مشيدًا بكفاءة الأطقم الطبية المتفانية والدور الحيوي لكلية الطب في دعم وتطوير التخصصات الدقيقة والنادرة.
تفاصيل الإشراف والقيادة الطبية للجراحات الناجحة
تمت هذه الجراحات المعقدة تحت الإشراف المباشر والمتابعة الدقيقة من قبل الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات الجامعة، وبمتابعة مستمرة من الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات، بالإضافة إلى الدور المحوري للدكتور حسام الدين خليل، رئيس قسم طب وجراحة العيون.
التعاون والاحترافية: مفتاح النجاح في التعامل مع الحالات الحرجة
أكد المسؤولون في الجامعة أن هذه العمليات الناجحة ليست مجرد حالات فردية، بل هي دليل قاطع على القدرة الفائقة لمستشفيات الجامعة في التعامل مع الحالات الصحية الحرجة والمعقدة، كما أنها تؤكد الروح التعاونية والعمل الجماعي المتميز الذي يجمع بين الأطباء وفريق التخدير والتمريض، بهدف تقديم رعاية صحية متطورة وآمنة ترتقي بمعايير الخدمة الطبية.
