مستقبل الركراكي مفترق طرق تاريخي بعد رحيله عن الأسود السعودية أم قطر أم فرنسا الوجهة المنتظرة

مستقبل الركراكي مفترق طرق تاريخي بعد رحيله عن الأسود السعودية أم قطر أم فرنسا الوجهة المنتظرة

بعد إعلان المدرب وليد الركراكي قراره النهائي بالرحيل عن قيادة المنتخب المغربي، تتجه الأنظار نحو ثلاثة خيارات مهنية محددة تنتظره لتحديد مساره القادم، حيث تأكد تنحيه عن منصبه كمدير فني للأسود، وهو قرار اتخذه بمغادرة القيادة مباشرة عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية المقرر في عام 2025، بغض النظر عن توقيت كأس العالم.

قد يعجبك أيضا :

مع تأكد انتهاء مهمته التدريبية مع منتخب بلاده، كشفت تقارير صحفية حديثة عن أبرز السيناريوهات المطروحة أمام المدرب المغربي، والتي تتصدر اهتماماته للمرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.

الوجهات المحتملة للمدرب وليد الركراكي

  • يأتي الخيار الأول ممثلاً في الانتقال إلى السعودية، حيث تبرز إمكانيتان: إما تولي تدريب أحد أندية دوري روشن للمحترفين الذي يتصدره الهلال، أو قيادة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم كخليفة للفرنسي هيرفي رينارد.
  • أما الخيار الثاني فيتجه نحو دولة قطر الشقيقة، حيث يمكن للركراكي أن يتولى تدريب منتخب العنابي بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، مستفيداً من خبرته السابقة في الدوري القطري عندما درب نادي الدحيل بنجاح.
  • والخيار الثالث المطروح على الطاولة يقوده إلى أوروبا، وتحديداً إلى الدوري الفرنسي، حيث تشير المعلومات إلى إمكانية إشرافه على تدريب نادي ليل العريق، ليعود إلى أجواء الملاعب الأوروبية التي يعرفها جيدًا.

هذه الخيارات الثلاثة تشكل مفترق الطرق التاريخي الذي يقف عنده أحد أبرز المدربين العرب، في انتظار القرار الحاسم الذي سيحدد وجهته الاحترافية الجديدة ومستقبله في عالم كرة القدم التدريبي.

قد يعجبك أيضا :