
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالاتفاق الهام الذي تم توقيعه في العاصمة العُمانية مسقط، والذي ينص على تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، مؤكدةً أنه يمثل خطوة إنسانية جوهرية تسهم بفاعلية في تخفيف المعاناة الإنسانية، كما يعزز الجهود المستمرة لدعم الاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل عام.
جهود إقليمية ودولية مثمنة
ثمنت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان صادر عنها، الجهود الحثيثة التي بذلتها سلطنة عُمان الشقيقة في استضافة وتيسير هذه المفاوضات البناءة، مشيدةً بالتعاون الفعّال من قبل المملكة العربية السعودية الشقيقة، إلى جانب الدور المحوري الذي اضطلع به مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مؤكدةً أن هذا الاتفاق الإنساني يشكل خطوة ملموسة نحو بناء الثقة وتهيئة الظروف المواتية لإحلال سلام مستدام.
التزام الإمارات بدعم الحل السياسي الشامل
أكدت الوزارة دعم دولة الإمارات الراسخ لكافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل ومستدام، من شأنه أن ينهي الأزمة اليمنية ويضع حداً للمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق، وبما يلبي تطلعاته المشروعة نحو تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
