
تترقب الجماهير بشغف عرض الحلقة الثلاثين والأخيرة من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” اليوم الخميس، والتي يُتوقع أن تحمل أحداثًا مشوقة وصادمة، خاصة بعدما اختتمت الحلقة السابقة بمشهد إقدام “تيا” على الانتحار، تاركةً الجمهور في حيرة حول مصيرها، هل أقدمت على فعلتها بالفعل أم سيتم إنقاذها؟ هذا ما ستكشفه الساعات القليلة المقبلة.
موعد وتوقيت عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل “لعبة وقلبت بجد”
وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24، تُعرض الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس، على شاشة قناة dmc، بالتزامن مع إطلاقها على منصة “واتش ات” الرقمية، ومن المتوقع أن تحقق هذه الحلقة نجاحًا كبيرًا وتلقى تفاعلاً واسعًا وإيجابيًا من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، نظرًا لكونها الخاتمة التي تكشف جميع خيوط القصة ومصير أبطالها.
ولمحبي الدراما الذين قد يفوتهم العرض الأول والحصري، سيُعاد بث مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الحلقة 30 في الساعة الحادية عشرة مساءً على قناة dmc دراما، وذلك لضمان متابعة الجميع لأحداث النهاية المنتظرة، حسب ما أكده موقع أقرأ نيوز 24.
أحداث وتفاصيل الحلقة الثلاثين من مسلسل “لعبة وقلبت بجد”
من المنتظر أن تكشف أحداث الحلقة الثلاثين من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” عن تطورات مثيرة وصادمة، فبعد أن أوشكت “تيا” على الانتحار بينما والدتها في الخارج تحاول الكشف عن سر اللغز الذي يعكر صفو حياتهم، تدخل عليها “رحمة أحمد” لتجدها غارقة في دمائها، فتبادر بنقلها إلى المستشفى حيث تنجح في إنقاذ ابنتها، وفي غضون ذلك، يصاب “شريف” (أحمد زاهر) بصدمة وانفعال شديد إثر رسالة ابنته، ويسارع للبحث عنها في الشوارع وكل الأماكن المحتملة التي قد تكون قد ذهبت إليها.
قد تأخذنا هذه الحلقة إلى ذروة من التوتر والصراع النفسي، قبل أن تنتقل بنا إلى حالة من السعادة العارمة، وذلك بعد تمكن الآباء من فك لغز لعبة “روبلوكس” الغامضة، ومع تحقيق فيديو الأمهات لنسب مشاهدة قياسية وتضامن واسع، تتحول القضية إلى رأي عام مؤثر، وفي النهاية، يعثر “أحمد زاهر” على ابنته، ويعترف “ليالي” بحبه لها، لتتوج القصة بنهاية سعيدة لأبطال العمل.
خاتمة مسلسل “لعبة وقلبت بجد” ورسالته الهامة
يمثل اليوم الخميس خاتمة مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، ونهاية لرحلة استكشاف مخاطر لعبة “روبلوكس” وتأثيراتها السلبية على الأطفال، ويُؤمل أن يكون هذا العمل الدرامي نقطة انطلاق لزيادة الوعي بضرورة الحد من الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة، وحث الآباء والأمهات على مراقبة دقيقة لأنشطة أبنائهم وتفاعلهم مع العالم الرقمي أثناء استخدامهم للأجهزة الذكية.
