مشاركون يسلطون الضوء على وظائف المستقبل في فعالية حماسية

مشاركون يسلطون الضوء على وظائف المستقبل في فعالية حماسية

تحت شعار “كفاءات الشرق في خدمة الصناعة الوطنية”، انطلقت، أول أمس، فعاليات الصالون الوطني للتشغيل والتكوين والمقاولتية بقصر المعارض “المعبودة” بعاصمة الهضاب العليا سطيف، في دورته 19، بمشاركة 40 عارضا يمثلون شركات وطنية ودولية.

أهداف الصالون ومشاركاته

وحسب السيد رابح فراقة، نائب محافظ الصالون ورئيس قسم المناجمنت بالوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية، فإن هذا الصالون الذي بادرت بتنظيمه شركة “سي3 للثقافة” وبرعاية من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، ووالي ولاية سطيف، على مدار يومين كاملين، جاء لمناقشة المحاور المتعلقة بوظائف المستقبل، مثل الصناعة، المهارات الإقليمية، الابتكار، وبما يتماشى مع التحديات في المجال الصناعي.

مشاركة متنوعة لدعم التوظيف والتدريب

بالإضافة إلى العارضين، شارك في الصالون منظمات تدريب، مؤسسات ناشئة وحاضنات أعمال، جامعات ونواد علمية، ويستهدف هذا اللقاء التوظيف، التدريب المهني، التعليم العالي، الشركات الناشئة، حاضنات الأعمال، هياكل الدعم، الشركات الصناعية التكنولوجية، والطلبة الباحثين عن عمل وقادة المشاريع.

الامتداد الإقليمي وتحفيز ريادة الأعمال

وأبرز المنظمون أن الصالون في دورته 19 يوسع نطاقه شرقا بمدينة سطيف، في مبادرة طموحة للامركزية النشاطات، بغية تقريب الديناميكيات الوطنية من النظم البيئية الإقليمية، وتفعيل الذكاء الجماعي للمناطق، وتجميع أصحاب المهن من ولايات شرق البلاد، لتعزيز المهارات المحلية، وتشجيع ريادة الأعمال الإقليمية، مع التركيز على قطاعات المستقبل، صناعة الإلكترونيات، التقنيات التطبيقية، والمهارات الشخصية.

التحديات والفرص المتاحة

وبُرمج خلال يومي الصالون تنظيم يوم التحدي المخصص لعرض أفضل خطط الأعمال التي قدمها الباحثون والطلاب الجزائريون الشباب، لتحويل فكرة مبتكرة إلى شركة ناشئة واعدة، على شكل مسابقة منظمة من قبل الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية، بالاعتماد على معايير الإبداع، الجدوى، التأثير، قابلية التوسع، والتوافق الاستراتيجي، بالإضافة إلى إقامة ورشات للتوظيف، وجلسات النقاش الذكية، ومسارات التطوير المهني والمهارات المهنية والإقليمية، التي تعزز التوافق بين التدريب وقطاع الأعمال.

بناء علاقات قيمة وتعزيز الهياكل الداعمة

وأضاف المصدر أن الأهمية تكمن في زيادة الظهور أمام جمهور مستهدف، عبر منصة استراتيجية لأصحاب المهن، والوصول إلى جمهور مؤهل من المواهب الشابة وقادة المشاريع، وبناء علاقات قيمة مع الشخصيات الهامة في هذا المجال، وفق رؤية تعمل الحكومة الجزائرية على تدعيمها من خلال آليات تحفيزية، وبرامج دعم مبتكرة.

ندوات ومحاضرات لمستقبل مستدام

وضمَّ الصالون، حسب محدث “أقرأ نيوز 24″، العديد من الندوات والمحاضرات، منها مناقشة حول مستقبل التوظيف، ريادة الأعمال، العمل الحر، واتجاهات التعليم المستمر لهذين العامين، فيما أكدت البروفيسور إيناس بليل، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الصالون فرصة سانحة للطلبة، من خلال برنامجه الثري، في مرافقة الطلبة، والاستراتيجية المقاولاتية، وتنويع الاقتصاد الوطني، مضيفة أن بالصالون عارضين واجهات الجامعة؛ حيث سيتم توضيح للطلبة جميع أجهزة الدعم المالي من أجل إنشاء مؤسساتهم، من خلال ورشات وجلسات حول المقاولاتية، وتحسيس الطلبة، وتأكيد لهم أن بإمكانهم تحويل أفكارهم إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية.