
في خطوة رائدة نحو مستقبل عمراني متطور، دشن الأمير فيصل بن عياف، مشروع ممرات خدمات البنية التحتية في الرياض، الذي يهدف إلى إنهاء عصر الحفريات المتكررة في شوارع المدينة، وتحسين جودة الحياة لسكانها. يأتي هذا المشروع الطموح ضمن برنامج أصول، مخصصًا لخدمة ضاحية خزام، ويمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية الحضرية للعاصمة.
مفهوم ممرات الخدمات المتكاملة
تعتمد فكرة ممرات خدمات البنية التحتية على إنشاء أنفاق أو قنوات أرضية مخصصة، تستوعب كافة الخدمات الأساسية تحت الأرض، مثل شبكات المياه، والصرف الصحي، والكهرباء، والاتصالات، وخطوط الغاز. تتيح هذه الممرات الوصول السهل للمهندسين والفنيين لإجراء أعمال الصيانة والتحديث، دون الحاجة إلى الحفر المتكرر في الشوارع، مما يوفر الوقت والجهد والتكاليف الباهظة.
فوائد المشروع المتعددة
يساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تحقيق مجموعة واسعة من الفوائد، أبرزها تقليل الازدحام المروري الناتج عن أعمال الحفر، والحفاظ على سلامة الطرق والمرافق العامة، بالإضافة إلى تحسين المظهر الجمالي للمدينة. كما يضمن المشروع استمرارية توفير الخدمات دون انقطاع، ويعزز الكفاءة التشغيلية لشبكات البنية التحتية، مما ينعكس إيجابًا على راحة السكان، ويرفع من مستوى جودة الحياة بشكل ملموس.
الرؤية المستقبلية والتأثير
يركز المشروع في مرحلته الأولى على خدمة ضاحية خزام، إلا أنه يمثل نموذجًا يحتذى به، ويمهد الطريق لتطبيقه في مناطق أخرى من الرياض مستقبلاً. يعكس هذا التوجه التزام المملكة بتطوير بنية تحتية مستدامة وذكية، تدعم أهداف رؤية 2030 في بناء مدن عصرية، قادرة على تلبية احتياجات النمو السكاني، وتحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين.
