
أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، أن مصر تضع نصب عينيها هدفًا طموحًا، وهو التحول الجذري نحو مصادر طاقة نظيفة، وأكثر استدامة، وذات تكلفة اقتصادية معقولة، وذلك من خلال تعزيز دور القطاع الخاص المحوري في هذا التحول، موضحًا أن مشروعات “المشاركة مع القطاع الخاص” تمثل حجر الزاوية في استقطاب الاستثمارات الخاصة، وتوجيهها نحو مشروعات الطاقة المتجددة الواعدة.
وقد جاء هذا التأكيد خلال لقاء مثمر جمع الوزير مع ماركو أرسيللي، الرئيس التنفيذي لشركة “أكوا باور” الرائدة، وذلك على هامش فعاليات منتدى “دافوس” الاقتصادي المرموق.
مجالات تحلية مياه البحر
أشار كجوك إلى تطلع الحكومة المصرية للاستفادة القصوى من الخبرات المتراكمة لدى شركة “أكوا باور” في مجالات حيوية، مثل تحلية مياه البحر، وطاقة الرياح النظيفة، لافتًا إلى أن الشركة أبدت اهتمامًا جادًا، وتقدمت للمنافسة على ثلاثة مشروعات كبرى لتحلية مياه البحر، والتي ستُطرح قريبًا بنظام المشاركة الفعالة مع القطاع الخاص، وذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
مبادرات جادة لتحفيز الاستثمار
أكد الوزير انفتاح الحكومة التام على استقبال ودعم أي مبادرات جادة وهادفة، تصب في مصلحة تحفيز الاستثمار، وتنشيط الاقتصاد، مشددًا على أن استحقاق الحوافز الاستثمارية المتنوعة سيكون مرتبطًا بشكل وثيق بتحقيق النتائج الملموسة على أرض الواقع، كما أوضح أن التسهيلات الضريبية والجمركية الأخيرة، التي تم إقرارها، تعكس الثقة المتبادلة، والشراكة الاستراتيجية المستمرة مع مجتمع الأعمال، سواء المحلي أو الأجنبي.
