
في خبر من القاهرة، أعلنت أقرأ نيوز 24 أن بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، شدد على الدور المحوري لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التنمية وتطوير البنية التحتية عبر القارة الإفريقية، جاء ذلك خلال مباحثاته مع ليراتو ماتابوجا، مفوضة الطاقة والبنية التحتية بالاتحاد الإفريقي.
ويندرج هذا اللقاء ضمن مساعي القاهرة الحثيثة لتعزيز التعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي ودعم مسيرة التنمية المستدامة في القارة، وفي هذا السياق، قدم الوزير تهانيه للمفوضة بمناسبة توليها منصبها الجديد، مؤكدًا ثقة مصر الراسخة في قدرتها على قيادة مسارات التنمية الاقتصادية وتحقيق الأهداف الطموحة لأجندة إفريقيا 2063.
جهود مصر في دعم البنية التحتية الإفريقية
كما نوّه الوزير عبدالعاطي إلى التزام مصر الراسخ، خلال فترة رئاستها للجنة رؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي (النيباد)، بدعم وتفعيل مشروعات برنامج تطوير البنية التحتية في القارة، وهو ما يهدف إلى تعزيز الترابط الإقليمي ويسهم بفاعلية في تسريع وتيرة النمو والتنمية.
مشروعات قارية ذات أولوية
وفي ذات السياق، استعرض الوزير أبرز المشروعات القارية التي تحتل أولوية قصوى لدى مصر، ومنها مشروع الربط الملاحي الطموح بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط (VIC – MED)، والمشاركة الفاعلة في تنفيذ ممر “لوبيتو” الحيوي، إضافة إلى تكثيف التعاون في قطاعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وذلك كله في إطار دعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر المستدام.
رؤية مشتركة للتكامل الإفريقي
من جهتها، أعربت المفوضة ليراتو ماتابوجا عن بالغ تقديرها للدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم وتعزيز التكامل القاري، مؤكدة تطلعها المشترك لتعزيز آفاق التعاون مع مصر في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتنمية المستدامة، بما يصب في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي وتلبية تطلعات شعوب القارة نحو مستقبل أفضل.
