
في خطوة استراتيجية تؤكد مكانتها كمركز إقليمي رائد في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) عن استضافة مصر للنسخة الأولى من قمة AI Everything MEA والمعرض المصاحب. هذا الحدث البارز يعكس التزام الدولة الراسخ نحو بناء اقتصاد رقمي تنافسي قائم على الابتكار، ويوفر منصة دولية حيوية لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة وجذب الاستثمارات النوعية في قطاع الذكاء الاصطناعي. كما تسهم استضافة القمة بشكل فعال في تسليط الضوء على الإمكانات والقدرات المصرية أمام كبرى الشركات العالمية، المستثمرين، والشركاء الدوليين.
دور “إيتيدا” ورؤيتها الاستراتيجية
تؤكد مشاركة “إيتيدا” كجهة تنظيمية رئيسية على دورها المحوري في ربط قطاع تكنولوجيا المعلومات، وريادة الأعمال، والشركات الناشئة بالأسواق العالمية، ما يعزز من مكانة مصر كمركز للابتكار. تبرز القمة كمنصة فعالة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الهيئة أنها تسهم بفاعلية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي من خلال جذب الاستثمارات، وتأسيس وتوسعة مراكز البحث والتطوير، إضافة إلى ربط الكفاءات المصرية بسلاسل القيمة العالمية للتقنيات المتقدمة. علاوة على ذلك، تدعم “إيتيدا” الشركات الناشئة المصرية في مساعيها للتوسع والتصدير عبر تيسير مشاركتها في هذا الحدث الهام.
دعم الشركات الناشئة والعارضين الدوليين والمحليين
تدعم “إيتيدا” مشاركة 120 شركة ناشئة مصرية ضمن فعاليات القمة، من أصل 134 شركة محلية تعرض حلولها التقنية المبتكرة، مما يتيح لها فرصًا مباشرة للتواصل مع مستثمرين عالميين وشركاء الصناعة، ويسهم في توسعها نحو الأسواق الدولية الواعدة. وخلال القمة، تمت جولة تفقدية داخل المعرض شملت أجنحة لشركات عالمية ومحلية، بالإضافة إلى الشركات الناشئة والمؤسسات الدولية المشاركة، حيث تم الاطلاع على أحدث الحلول والتطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي. وشملت الجولة زيارة أجنحة شركات عالمية رائدة مثل Cisco، Fortinet، Red Hat، F5، وCyshield، إلى جانب أجنحة لشركات محلية بارزة مثل اتصالات مصر e& ومجلس الأمن السيبراني الإماراتي CSC.
الآفاق المستقبلية والآثار المتوقعة للقمة
من المتوقع أن ترسخ هذه القمة مكانة مصر كمركز إقليمي حيوي لتطوير وتصدير حلول الذكاء الاصطناعي إلى الأسواق العالمية، مما يعزز من قدرتها التنافسية. وتساهم المنصة بشكل مباشر في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات المتقدمة، وجذب استثمارات نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يدعم نمو القطاع. كما يُتوقع أن يسهم الحدث في تنمية القدرات الوطنية والكفاءات البشرية المتخصصة، وتوفير منصات جديدة وفعالة لإبرام الشراكات الاستراتيجية وزيادة فرص التصدير.
