مطالبات عاجلة بإطلاق سراح نرجس محمدي حائزة نوبل للسلام بعد تدهور صحتها واعتقالها وسط استنكار لجنة نوبل

مطالبات عاجلة بإطلاق سراح نرجس محمدي حائزة نوبل للسلام بعد تدهور صحتها واعتقالها وسط استنكار لجنة نوبل

أعرب نشطاء إيرانيون، من بينهم المخرج الشهير جعفر بناهي، عن مطالبهم بإطلاق سراح نرجس محمدي دون تأخير أو شروط، إلى جانب آخرين تم توقيفهم يوم الجمعة، وسط قلق متزايد على سلامتها.

نقل نرجس محمدي إلى المستشفى

نقلت نرجس محمدي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، إلى المستشفى مرتين خلال أيام قليلة بعد توقيفها، وظهرت في حالة بدنية ضعيفة أثناء أول مكالمة هاتفية منذ ذلك الحادث، كما ذكرت جهة تدعمها يوم الاثنين.

تعرضها للضرب أثناء الاعتقال

أفادت مؤسسة تحمل اسم نرجس محمدي بأنها تعرضت أثناء الاعتقال لضرب قوي ومستمر بعصي على منطقتي الرأس والعنق، وأشارت إلى أن وضعها الجسماني لم يكن مستقراً، وظهرت متعبة جداً خلال الاتصال.

مخاوف لجنة نوبل

أبدت لجنة نوبل مخاوفها الشديدة من الطريقة القاسية التي تم بها توقيف نرجس محمدي، وطالبت الجهات المسؤولة بكشف مكانها حالا، والحفاظ على أمانها واحترامها، مع إطلاق سراحها بدون قيود، ولم ترد السلطات الإيرانية بأي رد حتى اللحظة.

جوائز نرجس محمدي ونشاطاتها

حصلت نرجس محمدي، التي تبلغ ثلاثاً وخمسين عاماً، على جائزة نوبل للسلام عام 2023 اعترافاً بجهودها في مواجهة ظلم النساء داخل إيران ودفاعها عن حقوق الإنسان بشكل عام، أُطلق سراحها لفترة قصيرة في ديسمبر 2024 دامت ثلاثة أسابيع لعلاج طبي، بعد احتجازها في سجن إيفين المعروف بظروفه الصعبة في طهران منذ 2021، وكان مقرراً عودتها إلى الحبس قريباً لاستكمال عقوبات متعددة.

توقيفها أثناء مراسم تشييع

جاء توقيفها الأخير أثناء مشاركتها في مراسم تشييع المحامي خسرو عليكردي، الذي وجد ميتاً في مكتبه الأسبوع الفائت، وفقاً لتقارير إعلامية مثل شبكة بي بي سي، وكانت برفقة نشطاء آخرين في مدينة مشهد شرقي إيران.

اتهامات ضد النظام الإيراني

واتهمت نرجس محمدي الجهات الحاكمة في إيران مؤخراً بزيادة الضغط منذ اتفاق وقف القتال مع إسرائيل في يونيو، ونشرت قبل أيام قليلة مقالة في مجلة تايم تتحدث عن سيطرة الدولة على كل تفاصيل الحياة الخاصة والعامة.

التحذيرات التي تلقاها المحامون

كما ذكرت في كتابتها أن السلام الشخصي مهدد دائماً بالتجسس والرقابة والتوقيف بدون سبب والتعذيب والخوف المستمر من العنف، وفي السياق ذاته، خبرت لجنة نوبل بتلقيها إنذارات من جهات مرتبطة بالنظام عبر طرق غير مباشرة ومن خلال محاميها، وأكد بيان اللجنة أن هذه التحذيرات تشير إلى خطر على سلامتها ما لم توقف كل أنشطتها العلنية داخل البلاد أو خارجها في دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي.

استمرار نضال نرجس محمدي

مع العلم أن نرجس محمدي استمرت طوال السنة الماضية في مواجهة التحديات، رافضة وضع الغطاء الإجباري، ولاقت دعماً من نشطاء في مناطق مختلفة من إيران، تشير مؤسستها إلى أنها تعرضت للتوقيف ثلاث عشرة مرة خلال مسيرتها، وحكم عليها بأكثر من ستة وثلاثين عاماً في السجن، إضافة إلى مئة وأربع وخمسين جلدة.