
شهدت قضية اللاعب إمام عاشور مع النادي الأهلي المصري تطورات ملحوظة مؤخرًا، وذلك بعد توقيع عقوبة انضباطية عليه على خلفية تغيبه عن رحلة الفريق إلى تنزانيا دون الحصول على إذن مسبق، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية.
عقوبات صارمة على إمام عاشور من النادي الأهلي
جاء قرار إدارة النادي الأهلي بفرض عقوبات تأديبية مشددة على لاعب الوسط إمام عاشور، وذلك في سياق سعي النادي للحفاظ على الانضباط داخل صفوف الفريق، خاصة مع تراجع مستوى الأداء في بعض المباريات الأخيرة.
شملت العقوبات المتخذة بحق اللاعب ما يلي:
| نوع العقوبة | التفاصيل |
|---|---|
| غرامة مالية | 1.5 مليون جنيه مصري. |
| إيقاف عن المشاركة | لمدة أسبوعين. |
المدير الفني يطالب برفع الإيقاف عن إمام عاشور
في تطور لافت، تقدم المدير الفني للفريق، الدنماركي ياس توروب، بطلب عاجل لإدارة النادي يقضي برفع الإيقاف عن اللاعب إمام عاشور، مؤكدًا على حاجة الفريق الماسة لمهاراته الفنية وقدراته في تدعيم صفوفه خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الفريق.
إدارة الكرة ترفض رفع عقوبة إمام عاشور
على الجانب الآخر، قوبل طلب المدير الفني بالرفض القاطع من قبل مدير الكرة، الكابتن صلاح الدين، الذي شدد على عدم وجود أي نية لوقف العقوبة المفروضة على إمام عاشور في هذه المرحلة، مؤكدًا على أهمية تطبيق اللوائح الداخلية بحزم للحفاظ على استقرار الفريق وانضباطه.
جذور الأزمة: خلاف حول مستحقات إمام عاشور
تجدر الإشارة إلى أن الخلافات بين إمام عاشور وإدارة النادي الأهلي لا تقتصر على الجانب الانضباطي فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب المالي، حيث يسعى اللاعب للحصول على راتب يعادل ما يتقاضاه زميله أحمد سيد زيزو، وهو ما يعد نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين ويشكل أحد الأبعاد المعقدة لهذه الأزمة المستمرة.
