
في سياق الدور الأساسي الذي تلعبه وزارة الداخلية في تعزيز الوعي المجتمعي والتعامل مع القضايا ذات الطابع الأمني، نظّم مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة ندوة بعنوان «الدور التكاملي لمؤسسات الدولة في مواجهة الأزمات والكوارث»، وذلك تأكيدًا على أهمية التعاون المؤسسي المشترك في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
مشاركة فعالة من مختلف مؤسسات الدولة وفئات المجتمع
شهدت الندوة مشاركة واسعة من جميع فئات المجتمع ومؤسسات الدولة، حيث تم تناول الجهود المبذولة لمواجهة الأزمات والكوارث، مع تسليط الضوء على دور وزارة الداخلية وتكامله مع أدوار الوزارات والجهات المختصة، لضمان سرعة الاستجابة والتعامل بصورة متكاملة لخدمة الوطن والمواطن.
استعراض آليات إدارة الأزمات والكوارث
تطرقت جلسات الندوة إلى دور اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث، وخطة عمل الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة، بالإضافة إلى عرض مساهمات الوزارات المختلفة في التعامل مع الأزمات والكوارث، فضلاً عن دور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء في دعم صانع القرار خلال الأحداث الطارئة.
أهمية الرسالة الإعلامية خلال إدارة الأزمات
أكد المشاركون على الأهمية الحيوية للإعلام في توجيه الرأي العام والتعامل المثالي مع الأزمات والكوارث، من خلال تقديم معلومات موثوقة ورسائل توعوية تسهم في تقليل الآثار السلبية وتعزيز وعي المواطنين.
عرض فيلم تسجيلي عن جهود وزارة الداخلية
وخلال الندوة، تم عرض فيلم تسجيلي يبرز دور وزارة الداخلية وأجهزة الدولة في مواجهة الأزمات والكوارث، وقد قوبل الفيلم بإشادة كبيرة من الحضور الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة وحرص الوزارة على تناول موضوعات ذات آثار أمنية تؤثر على المجتمع.
توصيات بالتعزيز من التنسيق والتخطيط المسبق
خلصت الندوة في ختام فعالياتها إلى التوصية بتعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الوزارات ومؤسسات الدولة في مواجهة الأزمات والكوارث، مع التركيز على أهمية التخطيط المسبق لجميع السيناريوهات المحتملة، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحقيق استجابة فعالة، واستثمار في تدريب الكوادر البشرية المؤهلة.
حرص دائم على حماية الأرواح والممتلكات
أكدت وزارة الداخلية التزامها المستمر بمناقشة القضايا التي تهم المجتمع، وتعزيز الوعي العام، والتعامل السريع والفعّال مع مختلف الأزمات، مما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
