
ازداد الاهتمام بمسلسل “قسمة العدل” مع عرض الحلقة 25، التي مثلت منعطفًا دراميًا حاسمًا وغير متوقع، حيث قلبت الأحداث رأسًا على عقب، في تطور مفاجئ، اتخذت مريم قرارًا بالعودة إلى طليقها، بعد سلسلة من الأزمات العائلية والضغوط النفسية التي فرضت عليها خيارات صعبة، لا سيما مع قلقها المتزايد على مستقبل ابنتها وسعيها لتوفير بعض الاستقرار لها.
لم تكن هذه العودة، التي شهدتها الحلقة 25 من مسلسل “قسمة العدل”، مجرد خطوة عاطفية بحتة، بل بدت محسوبة بعناية فائقة، فالمتابعون لاحظوا أن مريم، المعروفة منذ بداية العمل بقوتها وسعيها الدائم لإثبات ذاتها، لم تتصرف بدافع الضعف، بل ربما كانت تخطط لاستعادة حقوقها بأسلوب أكثر ذكاءً، وقد انقسم الجمهور بين المتعاطف معها والشاك في نواياها، متسائلين: هل هي عودة اضطرارية أم بداية “لعبة” جديدة؟.
مسلسل قسمة العدل الحلقة 25: عودة مريم لطليقها وصدمة تقلب الموازين
مواعيد عرض وإعادة مسلسل قسمة العدل الحلقة 25 وعدد الحلقات المتبقية
تُعرض الحلقة 25 من مسلسل “قسمة العدل” على شاشة ON في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، مع إعادة لاحقة لها على قناة ON Drama، كما تتوفر الحلقة عبر المنصات الرقمية بالتزامن مع البث التلفزيوني، مما يوفر مرونة كبيرة للمشاهدين داخل مصر وخارجها، يتألف مسلسل “قسمة العدل” من 30 حلقة، وهو ما يعني أن الأحداث قد دخلت مراحلها النهائية، حيث يتبقى خمس حلقات فقط على النهاية، هذا القرب من الختام يجعل كل مشهد وكل قرار ذا دلالات عميقة وقادرًا على إحداث تحول جذري في مسار القصة.
تفاصيل ومشاهدة مسلسل قسمة العدل الحلقة 25
منذ الحلقات الأولى، صُورت مريم كشخصية تواجه ضغوطًا عائلية واجتماعية معقدة، وتسعى للموازنة بين مشاعرها الفردية واستقلاليتها، ومع قرار عودتها لطليقها، يتجدد التساؤل حول قدرتها على الفصل بين حاجتها العاطفية وحساباتها الواقعية، فبينما قد يمنحها قرار العودة شعورًا بالأمان، إلا أنه في الوقت نفسه يضعها في دائرة الشك، سواء من قبل المقربين منها أو من الجمهور الذي اعتاد على صلابتها، ويبدو أن الأزمات التي مرت بها مع أشقائها، بالإضافة إلى مخاوفها على ابنتها، دفعتها لإعادة تقييم أولوياتها، ومع ذلك، توحي بعض المؤشرات داخل الحلقة بأن مريم لم تستسلم تمامًا، بل ربما تسعى لإدارة المعركة بشروط مختلفة، مستفيدة من خبرتها السابقة في التعامل مع التعقيدات الأسرية.
بالتوازي مع تطورات مريم، شهدت الحلقات الأخيرة تحولًا في موقف عادل، الذي بدا ممزقًا بين رغبته في استعادة العلاقة وخشيته من تكرار الأخطاء السابقة، وقد انعكس هذا الصراع الداخلي بوضوح على طريقة تعامله مع مريم، مضيفًا طبقة جديدة من التوتر العاطفي للأحداث، لم يقتصر العمل على طرح قصة عودة زوجين منفصلين فحسب، بل تناول أبعادًا أوسع تتعلق بالكرامة الشخصية، والاختيارات المصيرية، والتأثير العميق للضغوط الاجتماعية في تشكيل القرارات الفردية، كما حافظ المسلسل على إيقاع متوازن بين المواجهات الدرامية الحادة والمشاهد الإنسانية الهادئة، مما عزز من عنصر التشويق المستمر.
تبدو الحلقة 25 من مسلسل “قسمة العدل” بمثابة نقطة ارتكاز حاسمة لما تبقى من العمل، فمن المتوقع أن تكشف الحلقات المقبلة ما إذا كانت عودة مريم تمثل خطوة نحو المصالحة الحقيقية، أم أنها بداية لخطة أكثر دهاءً لاسترداد حقوقها، ومع اقتراب النهاية، تتصاعد رهانات الشخصيات بشكل كبير، ويصبح أي تحرك صغير قادرًا على قلب الموازين وتغيير مسار القصة بأكملها.
