«مفتاح حصانة عقلك بين يديك» حصن دماغك: كيف تحمي خيارات نمط الحياة السليمة مستقبلك من الزهايمر

«مفتاح حصانة عقلك بين يديك» حصن دماغك: كيف تحمي خيارات نمط الحياة السليمة مستقبلك من الزهايمر

يؤثر مرض الزهايمر بشكل كبير على الذاكرة والقدرات الإدراكية، لكن الخبر الجيد هو أن تبني نمط حياة صحي يمكن أن يحد من خطر الإصابة به أو يبطئ من تطوره. دعونا نتعرف على مجموعة من الخطوات الصحية الوقائية التي تدعم صحة دماغك وتحميك من الزهايمر مع التقدم في العمر:

1- التغذية الصحية

تُعد التغذية المتوازنة ركيزة أساسية لصحة الدماغ؛ لذا، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة، لدعم وظائف الدماغ الحيوية. كما أن الإكثار من الخضراوات والفواكه المليئة بمضادات الأكسدة يساهم في حماية خلايا الدماغ من التلف التأكسدي، بينما يساعد تقليل استهلاك السكريات والدهون المشبعة في خفض الالتهابات الدماغية وتعزيز صحة الأوعية الدموية الدقيقة، مما ينعكس إيجابًا على القدرات المعرفية.

2- النشاط البدني المنتظم

تُعد ممارسة التمارين الهوائية بانتظام، كالمشي أو السباحة أو ركوب الدراجة، ضرورية لزيادة تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، مما يعزز من صحته ونشاطه. كما يُساهم النشاط البدني في تحسين الحالة المزاجية، تقليل مستويات التوتر، وتعزيز القدرة على الذاكرة والتركيز بشكل ملحوظ.

3- التمارين الذهنية

حافظ على نشاط دماغك من خلال تدريبه المستمر عبر القراءة، حل الألغاز المعقدة، أو تعلم مهارات جديدة، فهذا يُحفز نمو خلايا عصبية جديدة ويُقوي الشبكات العصبية القائمة. إن هذه التحديات الذهنية المتواصلة تلعب دورًا حيويًا في إبطاء تدهور القدرات الإدراكية المصاحب للتقدم في العمر.

4- النوم الجيد

يُعتبر النوم الكافي وذو الجودة العالية أمرًا حيويًا؛ فهو يعزز عملية تنظيف الدماغ من البروتينات الضارة التي ترتبط بمرض الزهايمر. على النقيض، يمكن أن تؤدي اضطرابات النوم المزمنة إلى زيادة تراكم هذه البروتينات الضارة، مما يُضعف الذاكرة ويؤثر سلبًا على الوظائف المعرفية.

5- التحكم في التوتر

يُشكل التوتر المزمن خطرًا حقيقيًا على صحة الدماغ، حيث يزيد من التلف العصبي ويُسرع من تدهور الذاكرة والوظائف الإدراكية. لذا، يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء كاليوغا أو التأمل، التي تُسهم بفعالية في تقليل مستويات التوتر وتحسين صحة الدماغ بشكل عام.

6- الحفاظ على العلاقات الاجتماعية

إن التواصل الفعال والمستمر مع أفراد الأسرة والأصدقاء يلعب دورًا مهمًا في تحفيز النشاط الذهني والعاطفي، مما يدعم صحة الدماغ ويُعزز من قدراته. في المقابل، تُظهر الدراسات أن العزلة الاجتماعية قد تزيد من احتمالية تراجع القدرات الإدراكية وتدهورها مع مرور الوقت.

لمزيد من المعلومات والمقالات المثرية حول الصحة والوقاية، تابعوا “أقرأ نيوز 24”. وندعوكم لمشاركة هذا الخبر الهام مع أحبائكم عبر صفحات التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.