
قالت السلطات اليمنية إن خمسة أشخاص قُتلوا، وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم بالقنابل استهدف قافلة لمجموعة متحالفة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وذكر مجلس القيادة الرئاسي اليمني في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، أن الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء استهدف قافلة تقل حمدي شكري، قائد ألوية العمالقة الموالية للحكومة.
تفاصيل الهجوم ودلالاته
أعلن المجلس المدعوم من السعودية أن التفجير كان “محاولة يائسة” لتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار الوضع الأمني في البلاد، في وقت تحقق فيه “التقدم المنشود” بدعم من المملكة العربية السعودية.
وذكرت وكالة سبأ للأنباء أن المجلس قال إن السلطات ستتخذ “إجراءات عملية وحاسمة” بعد “الهجمات الإرهابية الغادرة”، بما في ذلك ملاحقة مرتكبي هذه الهجمات، وتفكيك شبكات الدعم المرتبطة بها.
ولم تُوجه الحكومة اتهاماً لأي جماعة معينة بالهجوم، حيث دعا المجلس “الحكومة اليمنية كافة القوى الوطنية والعناصر السياسية إلى التوحد في مواجهة الفوضى والتخريب والإرهاب”، موضحاً أن هذه الجريمة تطال الجميع دون استثناء.
كما أضاف أن “الخلافات السياسية لا تبرر الصمت أو التردد عندما تكون الدولة نفسها مستهدفة”.
الحادثة وتأثيرها على الشأن الأمني
قال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن سيارة مفخخة انفجرت على الطريق في منطقة الجوالة شمال عدن، أثناء مرور موكب شكري، وقد نجا شكري من الهجوم، ولكن مصدرًا طبيًا أفاد لوكالة فرانس برس بأنه أصيب بطعنات في ساقه.
في سياق متصل، أدانت السفارة الأمريكية في اليمن ما وصفته بـ “الهجوم غير المبرر على قافلة عسكرية تابعة للحكومة اليمنية”.
الوضع في اليمن وتداعيات الحرب الأهلية
يعيش اليمن حربًا أهلية منذ أن أطاح المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء في عام 2014، وقد كانت البلاد مصدرًا للتوتر بين السعودية والإمارات في الأشهر الأخيرة، وسط اشتباكات مسلحة بين الحكومة المعترف بها دوليًا، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.
تشارك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في تحالف يقاتل المتمردين الحوثيين في الحرب الأهلية اليمنية، والتي أدت إلى أزمة إنسانية مدمرة.
