مكتبة الملك عبد العزيز تدشن مهرجان القراءة بمشاركة 100 مدرسة و1500 طالب

مكتبة الملك عبد العزيز تدشن مهرجان القراءة بمشاركة 100 مدرسة و1500 طالب

شهدت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، صباح الأحد الموافق 21 ديسمبر الجاري، انطلاق فعاليات مهرجان القراءة الحرة الخامس والعشرين، الموجه لطلاب وطالبات التعليم العام، ويأتي هذا المهرجان ضمن إطار المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، بالتعاون المثمر مع إدارة تعليم الرياض.

أهداف المهرجان ومشاركاته

تمتد فعاليات هذا المهرجان على مدار أسبوع كامل، خلال الفترة المحددة من 21 إلى 25 ديسمبر 2025، ويشهد المهرجان مشاركة واسعة تضم أكثر من 100 مدرسة، وأكثر من 1500 طالب وطالبة، إلى جانب نخبة من التربويين والمعلمين، وتهدف هذه الفعاليات المتنوعة التي تقدمها المكتبة هذا العام، والتي تشمل جلسات قراءة، ودورات قرائية متخصصة، واستخدامًا للتقنيات الحديثة المساعدة، إلى تنمية ميول الطلاب والطالبات نحو القراءة وتعزيز شغفهم بالاطلاع، كما تسعى لتوسيع مداركهم في مجالات المعرفة الأدبية والعلمية والثقافية، وتشجيع الكوادر التعليمية من معلمين ومعلمات على ترسيخ مفهوم القراءة الحرة، التي تساهم بدورها في إبراز المواهب الكامنة وتغذية المعلومات وتنمية اللغة العربية الفصحى لدى جميع المشاركين.

تسهيلات المهرجان وأنشطته

تسهيلًا لزيارة الطلاب والطالبات، خصصت المكتبة سيارة مكتبة متنقلة، تتنقل بين فرعيها في خريص والمربع طوال أيام المهرجان، كما تُقام دورة قرائية مكثفة تستهدف طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، وقد تم تخصيص مكتبات الطفل في فرعي المربع وخريص لاستضافة فعاليات المهرجان، حيث جُهزت هذه المكتبات بكل الإمكانات التقنية والأجهزة الحديثة، وبث المواد التعليمية والترفيهية المشوقة عبر شاشات العرض، بهدف تعزيز العلاقة بين الطفل والكتاب، وتنمية ثقته بنفسه لاكتشاف واكتساب العلوم والمعارف المتنوعة.

الرؤية الأوسع للمكتبة ودور القراءة

تسعى مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، من خلال برامجها القرائية المتنوعة، إلى توطيد الصلة الوثيقة بالكتاب، وتكريس جهودها في نشر الوعي القرائي على نطاق واسع بين مختلف شرائح المجتمع، ويتم ذلك عبر تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات المتصلة بالقراءة، بالتعاون مع وزارة التعليم العام، التي تدعم وتعزز مسيرة البناء والتقدم الحضاري في كافة المجالات من خلال العلم والمعرفة، وتُعد القراءة، بتنوعاتها المعرفية المتعددة، اللبنة الأساسية في بناء شخصية النشء، وتنمية قيمهم الفكرية.