
يستهل المنتخب المصري لكرة اليد اليوم، مشواره القاري الطموح من العاصمة الرواندية كيجالي، متطلعًا لإضافة إنجاز جديد لسجله الحافل بالتفوق الرياضي، وذلك بمواجهة منتخب الجابون في افتتاح بطولة أفريقيا لكرة اليد، حيث يخطط “الفراعنة” لتحقيق اللقب العاشر في تاريخهم والرابع على التوالي، وهو ما سيجعل هذا الجيل ظاهرة فريدة في القارة السمراء، بعد التتويجات المتتالية في نسخ 2020 و2022 و2024.
استعدادات المنتخب المصري للمواجهات القارية
تأتي مشاركة “الفراعنة” في النسخة السابعة والعشرين من هذه المسابقة تحت قيادة فنية جديدة، يقودها المدرب الإسباني خافيير باسكوال، الذي وضع خارطة طريق طويلة الأمد تمتد حتى الألعاب الأولمبية المقبلة، إذ يتواجد المنتخب المصري ضمن المجموعة الثانية، التي تضم بجوار الجابون كلاً من أنجولا وأوغندا، ويتوجب على رفاق القائد علي زين احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني، لضمان العبور إلى الأدوار الرئيسية التي تجمع كبار المنتخبات في صراع البحث عن منصات التتويج بنهاية يناير الجاري.
ركائز القوة وتشكيلة المنتخب المصري الحالية
اعتمد الجهاز الفني قائمة تضم سبعة عشر لاعبًا يجمعون بين الخبرة الدولية والطموح الشبابي، ومن المتوقع أن تلعب هذه الأسماء دورًا محوريًا في الحفاظ على الهيبة الأفريقية، حيث تشمل القائمة عناصر مؤثرة في كافة الخطوط:
- محمد عصام الطيار وعبدالرحمن حميد في حراسة المرمى.
- محمود عبدالعزيز وأحمد عادل في مركز الدائرة.
- مهاب سعيد وعلي زين في صناعة اللعب والظهير.
- محمد أوكا وأحمد هشام سيسا في مركز الجناح.
- أحمد هشام دودو ويحيى الدرع في القيادة الهجومية.
تحديات الفراعنة في المجموعات ونظام البطولة
| المجموعة | المنافسون |
|---|---|
| المجموعة الثانية | مصر، أنجولا، الجابون، أوغندا |
| هدف المرحلة الأولى | تصدر المجموعة لضمان مسار أسهل |
يتطلب نظام النسخة الحالية من البطولة تركيزًا عاليًا منذ الدقيقة الأولى، لأن أي تعثر في الدور التمهيدي قد يربك الحسابات في الدور الرئيسي الذي يسبق نصف النهائي، ولذلك يسعى المنتخب المصري لتجاوز عقبة الجابون بفارق مريح من الأهداف، ليعطي رسالة قوية للمنافسين، خاصة أن الطموح لا يتوقف عند مجرد التأهل، بل يمتد لتحقيق الرباعية التاريخية غير المسبوقة في سجلات القارة.
يمثل لقاء اليوم نقطة تحول حقيقية في مسيرة المدرب باسكوال مع “المنتخب المصري لكرة اليد”، حيث تتجه الأنظار نحو كيجالي لمتابعة قدرة “الفراعنة” على ترويض الطموح الجابوني، وتأكيد سيادتهم المطلقة على كرة اليد في أفريقيا، وسط ترقب جماهيري كبير لهذه الانطلاقة التي قد تمهد الطريق نحو منصة التتويج الرسمية.
