منظمة حقوقية تطالب الحكومة بالإعلان عن مناطق الفيضانات كمنطقة منكوبة

منظمة حقوقية تطالب الحكومة بالإعلان عن مناطق الفيضانات كمنطقة منكوبة

دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان الحكومة إلى تصنيف المناطق الأكثر تضرراً من الظروف المناخية الصعبة، التي تعاني منها عدة أقاليم في شمال المغرب، وخاصة مدينة القصر الكبير، كمناطق منكوبة، وذلك لتتاح الفرصة لآليات التعويض والدعم المادي العاجل، وضمان قدرة ساكنة هذه المناطق على الوصول إلى الخدمات الأساسية في ظروف تحترم كرامتهم الإنسانية.

تفعيل آليات التعليم

أكدت المنظمة الحقوقية في بلاغ أرسلت نسخة منه إلى “أقرأ نيوز 24” على أهمية تفعيل الحكومة لآليات التعليم عن بعد، إلى جانب التعليم الحضوري في مراكز الإيواء، والمناطق التي تأثرت بالتوقف الدراسي والجامعي، حفاظاً على الحق في التعليم.

توفير المساعدات العاجلة

طالبت الهيئة الحقوقية السلطات الحكومية بتأمين المساعدات الفورية للمتضررين داخل مراكز الإيواء، بما في ذلك الغذاء، والرعاية الصحية، والدعم النفسي، وحماية الفئات الهشة مثل الأطفال والنساء، مع مراعاة احتياجاتهم الخاصة، والأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان كرامتهم الإنسانية، بالإضافة إلى دعم المناطق الفلاحية التي تأثرت محاصيلها بشكل كبير.

فتح الاكتتاب الوطني

كما دعت المنظمة الجهات المعنية إلى الإعلان عن فتح اكتتاب وطني للمساهمات المالية، من المواطنين/ات، والقطاعين الخاص والعام، والشخصيات، لدعم الجهود الإنسانية لفائدة ضحايا الفيضانات، مطالبة الحكومة بوضع خطة وطنية شاملة لإدارة المخاطر المناخية، تتضمن تقييم البنية التحتية المائية، وتعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر، وتحسين قدرات التدخل السريع، بما يتناسب مع التغيرات المناخية العالمية، وخصوصاً في المغرب.

تقدير جهود الإنقاذ

من جانب آخر، أشادت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بعمليات الإنقاذ التي نفذتها السلطات المحلية، والقوات المسلحة الملكية، وفرق الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، بما في ذلك عمليات الإنقاذ الجوية والبرية، ونقل السكان إلى مراكز الإيواء المؤقتة، في ظل ظروف مناخية معقدة، حفاظاً على الحق في الحياة.

التدخل الاستباقي

أشارت المنظمة إلى أن التدخل الاستباقي للسلطات العامة ساهم في تفادي فقدان الأرواح في المناطق المتضررة من الفيضانات، مبدية إعجابها بالأسلوب السلس والمهني الذي تم به إخلاء السكان من المناطق المتضررة، معبرة عن تضامنها التام مع الأسر التي فقدت منازلها، أو اضطرت إلى مغادرتها بسبب الظروف المناخية الخطيرة، وكذلك مع جميع المتضررين/ات من هذه الفاجعة الطبيعية.

الحذر في نشر الأخبار

دعت المنظمة مختلف وسائل الإعلام الرقمية ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر والدقة في نشر الأخبار، تفادياً لتداول المعلومات الزائفة، لما تشكله من تهديد للأمن النفسي العام على المواطنين والمواطنات، خصوصاً ضحايا الفيضانات.